رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قبل تناول المكملات الغذائية.. عوامل تحدد احتياج الجسم إليها

المكملات الغذائية
المكملات الغذائية

تلجأ فئة من الأشخاص إلى المكملات الغذائية للحصول على الفيتامينات والمعادن التي قد لا يحصلون عليها بكميات كافية من الطعام، لكن استخدامها بشكل عشوائي لا يعني بالضرورة تحسين الصحة، إذ تختلف الحاجة إليها من شخص لآخر وفقًا للعمر والنظام الغذائي والحالة الصحية.

 

ووفقًا لموقع Mayo Clinic، يمكن أن تكون المكملات الغذائية مفيدة في بعض الحالات، خاصة عندما يصعب الحصول على عنصر غذائي معين من الطعام أو عندما يكون الشخص معرضًا لنقصه، لكن الغذاء المتوازن يظل المصدر الأساسي لمعظم العناصر التي يحتاج إليها الجسم.

تعويض بعض أوجه النقص

قد يوصي الطبيب بمكملات تحتوي على الحديد أو فيتامين B12 أو فيتامين D أو الكالسيوم، على سبيل المثال، عندما تظهر الحاجة إليها نتيجة نقص مثبت أو ظروف صحية معينة.

 

وفي هذه الحالات، يساعد المكمل على توفير الكمية المطلوبة من العنصر الغذائي، لكن اختيار النوع والجرعة يعتمد على السبب ومستوى النقص.

 

دعم صحة العظام

تدخل بعض الفيتامينات والمعادن، مثل الكالسيوم وفيتامين D، في الحفاظ على صحة العظام. وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى الحصول عليها من المكملات إذا كان النظام الغذائي لا يوفر الكمية المناسبة أو كانت هناك عوامل أخرى تزيد احتمالية النقص.

 

دعم وظائف الجسم المختلفة

تلعب الفيتامينات والمعادن أدوارًا متعددة، بدءًا من إنتاج الطاقة ووصولًا إلى وظائف الأعصاب والمناعة وتكوين خلايا الدم لذلك فإن الحصول على الكميات المناسبة منها ضروري للحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية.

 

لكن هذا لا يعني أن تناول جرعات إضافية من المكملات سيجعل الجسم أكثر صحة بالضرورة.

 

الإفراط قد يسبب مشكلات

من الأخطاء الشائعة التعامل مع المكملات باعتبارها آمنة مهما كانت الجرعة، وبعض الفيتامينات والمعادن يمكن أن تتراكم في الجسم أو تسبب آثارًا جانبية عند تناولها بكميات زائدة، كما قد تتداخل بعض المكملات مع الأدوية.

 

لذلك، من الأفضل عدم البدء في تناول مكمل غذائي بجرعات مرتفعة دون استشارة الطبيب أو الصيدلي، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية بصورة منتظمة.

 

وفي النهاية، تظل الأولوية لنظام غذائي متنوع يضم الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين والدهون الصحية، بينما تُستخدم المكملات عند وجود حاجة حقيقية إليها، وليس باعتبارها بديلًا عن الطعام الصحي.