سفينة كورية تختبر طريق القطب الشمالي إلى أوروبا في أول رحلة تجارية
بدأت سفينة حاويات كورية جنوبية رحلة تجارية باتجاه أوروبا عبر القطب الشمالي، في خطوة هي الأولى من نوعها لكوريا الجنوبية على هذا المسار، بهدف تقييم مدى إمكانية استخدامه مستقبلًا كطريق منتظم للشحن البحري.

وتبحر السفينة «بانستار أكرو» شمالًا بمحاذاة شبه جزيرة كامتشاتكا شرقي روسيا، قبل عبور بحر بيرينج والدخول إلى «الطريق البحري الشمالي». ومن المقرر أن تشمل الرحلة محطات في فيليكستو البريطانية، وروتردام الهولندية، وجدانسك البولندية، قبل العودة إلى كوريا الجنوبية، على أن تستغرق الرحلة بأكملها نحو 40 إلى 45 يومًا.
وتضع الحكومة الكورية الجنوبية تطوير النقل البحري عبر القطب الشمالي ضمن أولوياتها، في ظل مساعيها لتعزيز مكانة ميناء بوسان وتحويله إلى مركز رئيسي للتجارة والنقل البحري عالميًا. ويرى مسؤولون أن نجاح التجربة قد يمهد لإنشاء مسار تجاري منتظم يربط بوسان بالأسواق الأوروبية عبر القطب الشمالي بحلول عام 2030.
زيادة النشاط التجاري في المنطقة مخاوف لدى عدد من الدول الغربية
وتأتي الخطوة في وقت تثير فيه زيادة النشاط التجاري في المنطقة مخاوف لدى عدد من الدول الغربية، خاصة مع استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على موسكو.
وكانت سول قد أجرت مشاورات مع روسيا بشأن الرحلة، بما في ذلك الترتيبات المتعلقة بالتعامل مع احتمالات تعرض السفينة للجليد أو الحاجة إلى المساعدة أثناء الإبحار.
وتشير بيانات لوجستية نرويجية إلى ارتفاع حركة السفن عبر الطريق البحري الشمالي خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع تراجع الجليد في المنطقة. ويرى علماء أن ذوبان الجليد يسهل الملاحة، لكن زيادة حركة الشحن قد تسهم في المقابل في تسريع ظاهرة الاحتباس الحراري.
وتحمل السفينة 837 حاوية مكافئة، تشمل قطع غيار سيارات ومواد كيميائية وحاويات فارغة، ضمن الرحلة المدعومة من الحكومة الكورية، بحسب الاسواق العربية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







