رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تأخير الطعام لساعات.. خبراء يوضحون أبرز التأثيرات المحتملة

بوابة الوفد الإلكترونية

يضطر كثير من الأشخاص إلى تأجيل تناول الطعام بسبب ضغط العمل أو الانشغال بالمهام اليومية، حتى يتحول الشعور البسيط بالجوع إلى إرهاق واضح أو صعوبة في التركيز، وبينما قد يبدو تأخير الوجبات أمرًا عابرًا، يؤكد خبراء الصحة أن تكرار هذه العادة قد يؤثر في مستويات الطاقة ويغير طريقة استجابة الجسم للجوع والشبع.

 

وبحسب Mayo Clinic، فإن الحصول على وجبات منتظمة ومتوازنة يساعد الجسم على تلبية احتياجاته من الطاقة والعناصر الغذائية، كما يسهم في الحفاظ على استقرار النشاط البدني والذهني على مدار اليوم.

انخفاض الطاقة مع تأخير الطعام

يشير المختصون إلى أن الجسم يعتمد على الغذاء كمصدر رئيسي للطاقة، لذلك فإن تأخير تناول الوجبات لفترات طويلة قد يدفع بعض الأشخاص إلى الشعور بالإرهاق أو ضعف التركيز، خاصة إذا كانوا يبذلون مجهودًا بدنيًا أو ذهنيًا.

كما يختلف تأثير هذه الحالة من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية ونمط الحياة.

زيادة الشعور بالجوع

يوضح الخبراء أن تخطي الوجبات أو تأخيرها بصورة متكررة قد يؤدي إلى الشعور بجوع شديد عند تناول الطعام لاحقًا، وهو ما قد يدفع البعض إلى تناول كميات أكبر من احتياجاتهم أو اختيار أطعمة مرتفعة بالسعرات الحرارية.

ولهذا ينصح المختصون بتنظيم مواعيد الوجبات قدر الإمكان لتجنب الجوع المفرط.

التركيز يتأثر أيضًا

لا يقتصر تأثير تأخير الوجبات على الجانب البدني، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الذهني، إذ يحتاج الدماغ إلى إمداد مستمر بالطاقة للقيام بوظائفه الطبيعية.

ويشير الخبراء إلى أن بعض الأشخاص قد يلاحظون تراجعًا في التركيز أو بطئًا في أداء المهام عند مرور ساعات طويلة دون تناول الطعام.

أهمية التخطيط المسبق

يرى المختصون أن تنظيم أوقات تناول الطعام يساعد على تجنب تخطي الوجبات، خاصة في أيام العمل المزدحمة.

وينصح بإعداد وجبات خفيفة صحية مسبقًا، مثل الفواكه أو المكسرات غير المملحة أو الزبادي، لتكون متاحة عند الحاجة.

وجبات متوازنة أفضل من الوجبات السريعة

يشدد الخبراء على أن جودة الطعام لا تقل أهمية عن موعد تناوله، إذ يفضل أن تحتوي الوجبات على البروتين، والحبوب الكاملة، والخضراوات أو الفواكه، بما يساعد على توفير طاقة تدوم لفترة أطول.

كما يُنصح بالحد من الاعتماد على الوجبات السريعة أو الأطعمة الغنية بالسكريات، التي قد تمنح طاقة مؤقتة يعقبها شعور سريع بالجوع.

الانتظام في الوجبات يدعم الصحة

ويؤكد خبراء الصحة أن الالتزام بمواعيد منتظمة لتناول الطعام، إلى جانب اختيار نظام غذائي متوازن، يعد من العادات التي تدعم نشاط الجسم وتساعد على الحفاظ على الأداء اليومي، مع مراعاة أن الاحتياجات الغذائية تختلف من شخص إلى آخر وفقًا لحالته الصحية وأسلوب حياته.