هل تغني المناديل المعقمة عن غسل اليدين؟| إليك استخداماتها الصحيحة
أصبحت المناديل المعقمة من أكثر المنتجات استخدامًا داخل المنازل وخارجها، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون أن الإفراط في استخدامها أو الاعتماد عليها بشكل كامل قد لا يكون بديلًا عن غسل اليدين بالماء والصابون، خاصة في بعض المواقف التي تتطلب تنظيفًا أكثر فاعلية.
ويشير المختصون إلى أن المناديل المعقمة تؤدي دورًا مهمًا في الحد من انتقال بعض الجراثيم عند استخدامها بالطريقة الصحيحة، لكنها لا تغني عن وسائل النظافة الأساسية، كما أن سوء استخدامها قد يقلل من فعاليتها.

ليست بديلًا دائمًا لغسل اليدين
وأوضح خبراء الصحة أن غسل اليدين بالماء والصابون يظل الوسيلة الأكثر فعالية لإزالة الأوساخ والدهون والجراثيم، خاصة بعد استخدام الحمام أو قبل إعداد الطعام وتناوله.
أما المناديل المعقمة، فيوصى باستخدامها عندما لا تتوافر إمكانية غسل اليدين، مثل أثناء السفر أو التنقل أو التواجد في الأماكن العامة.
الاستخدام المفرط قد يسبب جفاف البشرة
وأشار المختصون إلى أن الاستخدام المتكرر للمناديل المعقمة، خاصة التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكحول، قد يؤدي إلى جفاف الجلد لدى بعض الأشخاص، وقد يسبب تهيجًا للبشرة الحساسة مع مرور الوقت.
ولهذا نصح الخبراء باستخدام كريمات مرطبة عند الحاجة، وعدم الإفراط في استعمال المنتجات المعقمة دون داعٍ.
لا تنظف الأوساخ الظاهرة
وأكد خبراء النظافة أن المناديل المعقمة مصممة للمساعدة في تقليل الجراثيم، لكنها ليست فعالة في إزالة الأوساخ أو الدهون المتراكمة بصورة كاملة.
وفي حال اتساخ اليدين بشكل واضح، يبقى الغسل بالماء والصابون الخيار الأفضل للحصول على تنظيف فعّال.
الانتباه إلى طريقة الاستخدام
وأوصي المختصون باستخدام المنديل المعقم على كامل سطح اليدين أو السطح المراد تنظيفه، مع تركه حتى يجف طبيعيًا، لأن المسح السريع أو التجفيف الفوري قد يقلل من فعالية المادة المعقمة.
كما ينصح بعدم استخدام المنديل الواحد لتنظيف عدة أسطح مختلفة، لتجنب نقل الأوساخ من مكان إلى آخر.
حفظ المناديل بطريقة صحيحة
وشدد الخبراء على أهمية إغلاق عبوة المناديل بإحكام بعد كل استخدام، لأن تعرضها للهواء لفترات طويلة قد يؤدي إلى جفافها وفقدان جزء من فعاليتها، كما يفضل حفظها في مكان بعيد عن الحرارة المباشرة وأشعة الشمس.
النظافة تعتمد على الاستخدام الصحيح
وأكد المختصون أن المناديل المعقمة تظل وسيلة عملية في كثير من المواقف، لكنها تحقق أفضل نتائجها عند استخدامها بالشكل الصحيح وضمن منظومة متكاملة من عادات النظافة، وفي مقدمتها غسل اليدين بالماء والصابون متى كان ذلك ممكنًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
