رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم بول وروث الحيوانات من حيث الطهارة والنجاسة ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم بول وروث الحيوانات من حيث الطهارة والنجاسة ؟ فأجاب بعض أهل العلم وقال بول وروث الحيوانات المأكولة اللحم (كالإبل، البقر، الغنم، الطيور) طاهرة على الراجح، ولا تنجس ما أصابته، بينما بول وروث ما لا يؤكل لحمه (كالسباع، الحمر الأهلية، وغيرها) نجسة يجب غسل ما أصابته. يُستثنى من ذلك بعض الحالات، مثل فضلات القطط التي تعتبر نجسة عند الجمهور، وذهب آخرون لطهارة أبوال ما لا يُؤكل لحمه.

بول وروث: الإبل، البقر، الغنم، وجميع الحيوانات المأكولة طاهر، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في مرابض الغنم.

بول وروث الحيوانات التي لا يُؤكل لحمها نجس، مثل: السباع، والحمير، والبغال، وكل ما لا يحل أكله.

روث الطيور المأكولة (كالدجاج، الحمام، العصافير) طاهر، أما ما لا يؤكل (كالصقور) فنجس.

وورد أيضا

  • القطط: ذهب الجمهور إلى نجاسة بول وروث القطط، ويجب غسل ما أصابته.
  • الجلالة: الحيوان المأكول الذي يأكل النجاسات (الجلالة) فضلاته نجسة حتى يتم حبسها وتنظيفها.
  • الخلاف في بول ما لا يُؤكل لحمه: ذهب بعض العلماء (مثل البخاري) إلى طهارة بول وروث ما لا يؤكل لحمه، ولكن القول بنجاسة ما لا يؤكل لحمه هو الأحوط. 
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.