رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عصف ذهني

أكثر من 150 مليار جنيه استثمارات مطروحة، فى مزارع الدواجن بحجميها الكبير والصغير حسب أحدث الإحصاءات المعلنة، واليوم مع انخفاض أسعار بيض المائدة وعشوائية الإنتاج داخل المزارع، أصبحت هذه الصناعة مهددة بخروج العديد من المزارع من دائرة الإنتاج، وتأثير ذلك على مستقبل أسعار الدواجن والبيض فى ظل قلة المعروض وكثرة الطلب، مما يلقى بظلاله السيئة على مسيرة الأمن الغذائى المصرى!

هذه العشوائية لم تأت صدفة، وإنما جاءت لغياب تدخل الدولة فى تنظيمها حسب رؤية الدكتور مجدى حسن نقيب البيطريين، ما أدى لخروج بعض المنتجين من السوق، فى ظل إحجام الدولة عن تنظيمها بالشكل المطلوب، فبات كل من يرغب فى الإنتاج ينتج بأى كمية يشاء، وكل من يريد التوقف يتوقف دون سابق إنذار!

وهنا لا بد أن تضع الدولة ضوابط محددة، أو خريطة منظمة لاحتياجات السوق، على مدار العام بشكل متوازن بين العرض والطلب.

وهذا لن يتحقق إلا بتحديد الاحتياجات اليومية من بيض المائدة، وكذلك الطيور الداجنة فى ظل رقابة بيطرية من الدولة لوقف انتشار الأمراض والأوبئة، حفاظًا على حجم الإنتاج وتنظيم الصناعة فى ضوء فتح أسواق الخليج أمام الدواجن المصرية، ما يساعد على نمو ازدهار بدلًا من شبح الانهيار الذى يهدد صناعة الدواجن بعشوائية الانتاج!!

<< مجرد سؤال

تعقد لجنة الزراعة بمجلس النواب اليوم اجتماعًا طارئًا، فى ضوء عشرات طلبات الإحاطة المقدمة من النواب لمساءلة الحكومة، عن مبررات قرارها بخفض حصة الأسمدة المدعمة لكل محصول استراتيجى، وتوجيه الفلاح لشراء باقى احتياجاته من السماد من السوق السوداء والسؤال: هل درست الحكومة تداعيات هذا القرار قبل إعلانه، وتأثيره على زيادة أسعار مدخلات الإنتاج ومضاعفة أعباء الفلاح، وتنشيط السوق السوداء، وتراجع الإنتاج الزراعى، وقبل كل ذلك تحميل أعباء هذه الزيادات، على المواطن فى النهاية!