هل تقصير سورة الركعة الثانية عن الأولى يكون في الزمن أو في عدد الآيات ؟
يسأل الكثير من الناس عن هل تقصير سورة الركعة الثانية عن الأولى يكون في الزمن أو في عدد الآيات ؟ فأجب بعض اهل العلم وقال تقصير سورة الركعة الثانية عن الأولى يكون في عدد الآيات (طول القراءة)، وهو ما يترتب عليه بالتبعية قصر في الزمن، وتعتبر إطالة الركعة الأولى على الثانية من السنن المستحبة في صلوات الفرائض والعديد من النوافل.
وورد وإليك التفصيل بناءً على السنة النبوية وفقه المذاهب:
- السنة في الطول: كان النبي ﷺ يطيل الركعة الأولى أكثر من الثانية في صلوات الظهر والعصر والصبح، بحيث تكون الثانية أخف وأقصر.
- عدد الآيات: المقصود بالتقصير أن يقرأ في الأولى آيات أكثر مما يقرأ في الثانية، أو سورة أطول.
- الزمن: بما أن القراءة أقصر، فالركعة الثانية تكون أخف زمنًا من الأولى.
- الحكمة من ذلك: يُستحب أن تكون الركعة الأولى أطول لتُدركها الجماعة، أو لأن النشاط يكون أعلى في بداية الصلاة.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض