رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يستمر عقد الأصابع في الصلاة حتى يسلم المصلي ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن هل يستمر عقد الأصابع فى الصلاة حتى يسلم المصلي ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال م، يستمر عقد الأصابع (قبض الخنصر والبنصر وتحليق الإبهام مع الوسطى) والإشارة بالسبابة في التشهد حتى يسلم المصلي، وذلك بناءً على جمهور أهل العلم والسنن الواردة في هيئة التشهد.

وورد إليك تفصيل ذلك بناءً على المصادر الفقهية:

  • وقت الاستمرار: يُستحب أن تستمر هيئة عقد الأصابع ورفع السبابة من بداية التشهد (عند قول "التحيات لله")، أو عند الدعاء، وتظل مرفوعة ومستمرة حتى يُسَلِّم المصلي (التسليمة الثانية).
  • عقد الأصابع والإشارة: ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويقبض أصابعه كلها ماعدا السبابة، أو يحلق بالإبهام والوسطى ويشير بالسبابة.
  • التحريك عند الدعاء: اختلف الفقهاء في التحريك؛ فمنهم من يرى التحريك المستمر، ومنهم من يرى التحريك عند الدعاء فقط، ومنهم من يرى الإشارة دون تحريك. ولكن العقد والرفع هي الهيئة المستمرة.
  • خلاصة القول: يستمر المصلي في رفع السبابة وعقد أصابعه حتى تمام التسليمة الثانية، إشارةً إلى التوحيد.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.