رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم نزع الخاتم عند التيميم ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن حكم نزع الخاتم عند  التيمم فأجاب الشيخ محمد سيد سلطان شيخ الجامع الازهر الشريف  وقال حكم نزع الخاتم عند التيمم هو الوجوب عند جمهور الفقهاء (المالكية، والشافعية، والحنابلة)، وذلك ليتمكن التراب من الوصول إلى البشرة تحت الخاتم عند مسح اليدين، ولا يكفي مجرد تحريكه كما في الوضوء.

وورد تفصيل الحكم:

  • وجوب النزع: يجب خلع الخاتم، والساعة، وأي حائل في اليدين (كالأساور) عند التيمم، فإن لم ينزعها وتيمم، ففي المذهب المالكي لا يجزئه التيمم وعليه إعادته.
  • العلة: لأن التيمم رخصة وتطهير ميسر، ومسح اليدين شرط أساسي فيه، والتراب لا يصل إلى ما تحت الخاتم لوجود حاجز، بخلاف الماء في الوضوء الذي يسري، لذا وجب النزع لتحقيق المسح الشامل.
  • رأي آخر: ذهب بعض الفقهاء إلى أن الخاتم يعفى عنه في التيمم ولا بأس بترك لبسه، خاصة إذا كان التيمم طهارة ميسرة.
  • الأحوط والأصح لإبراء الذمة هو نزع الخاتم عند التيمم، لأن التيمم يمسح فيه عضوان فقط (الوجه والكفان)، والواجب تعميم المسح، والخاتم يمنع وصول الغبار إلى البشرة.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.