هل الزيادة على "ربنا ولك الحمد" في الرفع من الركوع مندوبة ؟
هل الزيادة على "ربنا ولك الحمد" فى الرفع من الركوع مندوبة ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب الشيخ محمد سيد سلطان من مشايخ جامع الازهر الشريف وقال الزيادة على "ربنا ولك الحمد" عند الرفع من الركوع مندوبة ومستحبة، وهي من السنن القولية التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتزيد في أجر المصلي.
- وورد ليك تفصيل الصيغ الواردة وحكمها:
- 1. الزيادة المستحبة (المأثورة):
- "حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه": هذه الزيادة صحيحة، وقد قالها أحد الصحابة، وأقرها النبي ﷺ بل وأخبر أن بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها يكتبونها أولاً.
- "ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد": هذه صيغة شاملة ومستحبة ذكرها الإمام مسلم في صحيحه.
- 2. حكم زيادة "والشكر":
- قول "ربنا ولك الحمد والشكر" (بإضافة الشكر) لم ترد في الأحاديث الصحيحة، والأفضل والأولى الاقتصار على الوارد عن النبي ﷺ.
- 3. ملاحظات هامة:
- موضع الذكر: يقول المصلي "سمع الله لمن حمده" أثناء الرفع، فإذا استوى قائماً قال "ربنا ولك الحمد" ثم يأتي بالزيادة.
- الشامل: هذه الزيادة مستحبة للإمام، والمأموم، والمنفرد.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







