رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم بيع الأعضاء البشرية ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم بيع الأعضاء البشرية ؟ فأجاب الشيخ محمد سيد سلطان من مشايخ الجامع الازهر الشريف وقال اتفق الفقهاء والمجامع الفقهية المعاصرة على عدم جواز بيع الأعضاء البشرية، وذلك استناداً إلى عدة أسباب شرعية ونظامية:

1. الحكم الشرعي

  • التحريم المطلق: بيع أي عضو من أعضاء الإنسان (سواء من حي أو ميت) باطل ومحرم شرعاً.
  • الأسباب:
    • عدم الملكية: جسد الإنسان وأعضاؤه ليست ملكاً له، بل هي أمانة من الله، والبيع يشترط فيه أن يكون البائع مالكاً للمبيع.
    • الكرامة الآدمية: تكريم الله للإنسان يمنع تحويل أعضائه إلى سلع تباع وتشترى.
    • درء المفاسد: فتح باب البيع يؤدي إلى المتاجرة بالأجساد واستغلال حاجة الفقراء وإلحاق الضرر بهم.

2. الفرق بين البيع والتبرع

  • بينما يحرم البيع، يجوز التبرع بالأعضاء في بعض الحالات بشروط محددة (مثل إنقاذ حياة أو رفع ضرر شديد) شريطة أن يكون ذلك بدون مقابل مادي أو عيني، وبما لا يضر المتبرع ضرراً فادحاً.
  • يجوز في حالات الضرورة القصوى للمريض دفع مال للحصول على عضو لإنقاذ حياته إذا تعذر الحصول عليه تبرعاً، ويكون الإثم في هذه الحالة على البائع لا على المشتري المضطر.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.