رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يأثم من يؤذى مشاعر أصدقائه ولا يعرفهم إلا عند وجود مصلحة رغم إحسانهم له ؟أ

بوابة الوفد الإلكترونية

هل يأثم من يؤذى مشاعر أصدقائه ولا يعرفهم إلا عند وجود مصلحة رغم إحسانهم له ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب الشيخ  محمد سيد سلطان من مشايخ جامع الازهر الشريف وقال يأثم من يؤذي مشاعر أصدقائه ويستغلهم لمصلحته الشخصية، خاصة إذا كان ذلك مع إحسانهم له، فذلك يندرج تحت ظلم العباد ونكران الجميل، وهو مسلك مذموم شرعاً وأخلاقاً.

  1. وورد إليك التفصيل بناءً على القواعد الشرعية:
  2. إيذاء المشاعر ظلم: الإسلام نهى عن إيذاء المسلم بقول أو فعل، وجرح مشاعر الأصدقاء أو كسر قلوبهم يعد من الأذى النفسي الذي يحرمه الشرع.
  3. نكران الجميل (جحود الإحسان): من أحسن إليه الناس فقابل إحسانهم بالإساءة، فقد اتصف بصفات غير حميدة، وقد حث الإسلام على حفظ الود والمكافأة على المعروف.
  4. استغلال الأصدقاء (أصدقاء المصلحة): التعامل بناءً على المصلحة فقط، والتودد عند الحاجة والترك عند انتهائها، هو سلوك أناني ينافي الأخوة الحقيقية، ويعتبر استغلالاً لحياء وكرم الأصدقاء.
  5. التحذير من ظلم الصالحين: يؤكد العلماء أن من يظلم أصدقاءه أو يستغلهم فهو على خطر عظيم، وقد وعد الله الظالمين بعقوبة في الدنيا والآخرة.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }