رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم الزيادة على الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم الزيادة على الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال الزيادة على الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة (قراءة سورة أو آيات) جائزة ولا حرج فيها، ولا تبطل الصلاة، ولا يجب لها سجود سهو، وإن كان الأفضل والاقتداء بالسنة هو الاقتصار على الفاتحة فقط في صلوات الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء. ومع ذلك، تجوز الزيادة أحيانًا، خاصة في صلاة الظهر.

وورد تفصيل الحكم:

  • الأفضل (السنة): الاقتصار على الفاتحة في الركعات الأخيرة (الثالثة والرابعة) في جميع الصلوات، وهو ما كان يفعله النبي ﷺ في أغلب الأحيان.
  • حكم الزيادة: جائزة ومباحة، فلو زاد المصلي سورة أو آيات لا حرج عليه، ولا يضر صلاته، وتعد من باب الخير.
  • في صلاة الظهر: وردت أحاديث تبيح الزيادة في الثالثة والرابعة في الظهر أحيانًا، لذا يُستحب فعلها أحيانًا، كما ذكر العلماء.
  • سجود السهو: لا يجب سجود السهو على من زاد سورة في الركعات الأخيرة، سواء كان ذلك نسيانًا أو عمدًا، بحسب الفتاوى
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.