رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم وضع إعلانات فى وسط مقاطع القرآن الكريم على اليوتيوب والفيسبوك ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم وضع إعلانات فى وسط مقاطع القرآن الكريم على اليوتيوب والفيسبوك ؟  فأجب الشيخ محمد سيد سلطان من مشايخ جامع الازهر وقال يجوز وضع إعلانات في مقاطع القرآن الكريم على اليوتيوب والفيسبوك بشرط أن تكون الإعلانات مباحة ولا تتضمن محرمات (كموسيقى، صور نساء، أو منتجات محرمة). يجب على الناشر محاولة التحكم في الإعلانات ومنع غير اللائق منها، فإن تعذر ذلك وكان المحتوى الإعلاني محرماً، لم يجز التربح منها.

وورد تفصيل الحكم الشرعي:

  • الأصل: نشر مقاطع القرآن الكريم عمل صالح، والتربح منها بوضع إعلانات مباحة جائز.
  • ضوابط الإعلانات: إذا كانت المنصة (يوتيوب/فيسبوك) تعرض إعلانات تتنافى مع حرمة القرآن الكريم (صور محرمة، موسيقى صاخبة)، فلا يجوز تعمد إظهارها.
  • حال عدم القدرة على التحكم: إذا لم تتمكن من اختيار الإعلانات، وكان يغلب على الظن ظهور إعلانات محرمة، فالأولى والأحوط ترك الربح أو البحث عن طرق لا تظهر فيها محرمات.
  • المال المكتسب: المال المكتسب من إعلانات مشبوهة أو محرمة يعتبر مختلطاً، ويجب على الناشر تقدير نسبة الحرام والتخلص منها بالصدقة.
  • تجنب الإعلانات المزعجة: يجب ألا يكون الإعلان في موضع يقطع الآيات بشكل يخل بالمعنى أو يقلل من تعظيم القرآن.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }