رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رمضان عبد المعز: الاستقامة "منهج حياة" وإتقان العمل أمانة يسأل عنها الجميع

الشيخ رمضان عبد المعز
الشيخ رمضان عبد المعز

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن الاستقامة هي أساس صلاح الإنسان في حياته كلها، موجّهًا رسالة عامة لكل فئات المجتمع بضرورة الالتزام والإتقان في العمل والسلوك، قائلاً: “كل واحد فينا محتاج يسمع الكلمة دي: استقم يرحمك الله، في شغلك، في بيتك، في المسجد، مع أولادك، مع أهلك وجيرانك”، مشددًا على أن الاستقامة لا تخص فئة بعينها، بل هي منهج حياة لكل إنسان.

وأوضح الداعية الإسلامي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين، أن إتقان العمل ومراقبة الله في كل تصرفاتنا هو جوهر الاستقامة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، مؤكدًا أن العامل، والفلاح، والطالب، وكل إنسان في موقعه مطالب بأن يؤدي دوره بإخلاص، مستحضرًا نماذج من الواقع مثل الفلاح الذي يعتني بزرعه ويجتهد فيه، في إشارة إلى أهمية الالتزام والدقة في كل تفاصيل الحياة.

وأشار إلى أن هذه الكلمة العظيمة “فاستقم كما أُمرت” كانت من أشد الآيات على النبي ﷺ، كما ذكر عبد الله بن عباس رضي الله عنه، لما تحمله من معاني الانضباط والالتزام، مؤكدًا أن المؤمن الحقيقي هو من يلتزم في عبادته، ومواعيده، وتعاملاته، ويحرص على طلب العلم، لأن العبادة لا تكون صحيحة دون علم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾، داعيًا إلى تجديد هذا المعنى بعد رمضان حتى تستمر الطاعة وتصبح الاستقامة أسلوب حياة دائم.

اللهم اكشف الغمة عن الأمة واهدينا إلي سبل السلام

دعا الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، المولى عز وجل بأن يفتح على الأمة فتوح العارفين، وأن يوفق الصالحين إلى التوفيق الصائب، وأن ينفع الناس بالقرآن والذكر الحكيم، سائلاً الله أن يزدهم علمًا يقربهم منه برحمته، وأن ينفعهم بما علمهم، مؤكدًا أن العلم النافع هو أساس القرب من الله عز وجل.

وطالب في دعائه أن يحفظ الله مصر وجميع بلاد المسلمين، وأن يجعلها في أمان وسلام وسخاء ورخاء، وأن يكشف الغمة عن الأمة ويصلح ذات بين الناس، ويهدينا جميعًا سبل السلام، محذرًا من الفتن وما ظهر منها وما بطن، ومؤكدًا أن الله وحده القادر على هداية الإنسان لأحسن الأخلاق وصرف السيئات.

واختتم الشيخ رمضان عبدالمعز دعاءه قائلًا: “اللهم اجعلنا أغنى خلقك بك وأحوج خلقك إليك، ربنا وتقبل دعاءنا يا أرحم الراحمين، اللهم آمين”، داعيًا الجميع للمداومة على الدعاء والذكر والاستعانة بالله في كل شؤون الحياة.

اقرأ المزيد..