عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فخ "اكتئاب ما بعد الإجازات".. كيف يهدد الروتين واضطراب الساعة البيولوجية الصحة النفسية (فيديو)

 الدكتور وليد هندي
الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية

كشف الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أسباب اختلاف ردود أفعال الأشخاص تجاه الضغوط والأزمات النفسية، موضحًا أن الدوافع الداخلية والصلابة النفسية تختلف من شخص لآخر، وهو ما يفسر لماذا قد يتعرض شخصان لنفس الظروف القاسية بينما ينهار أحدهما نفسيًا ويتمكن الآخر من التماسك، مشيرًا إلى أن الحوافز الذاتية، والدعم البيئي، والخبرات الحياتية، وحتى بعض الأمراض العضوية، تلعب دورًا مهمًا في الحالة النفسية للإنسان.

وأضاف وليد هندي خلال لقائه مع شريف نور الدين وآية شعيب ببرنامج "أنا وهو وهي"، والمذاع على قناة صدى البلد، أن بعض الحالات قد تصل إلى التفكير في الانتحار نتيجة الاكتئاب الشديد والضغوط النفسية، موضحًا أن هذه الحالات غالبًا ما تكون فردية وترتبط بضعف الصلابة النفسية وعدم القدرة على مواجهة الأزمات، وليس بالضرورة أن كل من يتعرض لضغط نفسي قد يصل إلى هذه المرحلة.

وأوضح استشاري الصحة النفسية أن هناك أنواعًا مختلفة من الاكتئاب، من بينها اكتئاب ما بعد الولادة، الذي لا يصيب النساء فقط، بل قد يصيب الرجال أيضًا نتيجة تغير نمط الحياة وزيادة المسؤوليات وقلة النوم بعد قدوم طفل جديد، مؤكدًا أن هذه المرحلة تحتاج إلى دعم نفسي وتفاهم بين الزوجين لتجاوزها بسلام.

وأشار إلى أن هناك أيضًا ما يُعرف باكتئاب ما بعد الإجازات، موضحًا أن بعض الأشخاص يصابون بحالة من الحزن أو الاكتئاب بعد انتهاء فترات الراحة والعودة إلى العمل، بسبب التغير المفاجئ في نمط الحياة والعودة إلى الروتين اليومي، لافتًا إلى أن هذه الحالة تظهر بوضوح بعد الإجازات الطويلة، مثل الإجازات السنوية أو بعد شهر رمضان، نتيجة اضطراب الساعة البيولوجية وتغير مواعيد النوم.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور عمرو سليمان، استشاري الطب النفسي، أن العنف الرقمي لم يعد مجرد سلوك مزعج أو خلافات عبر الإنترنت، بل تحول إلى جريمة نفسية واجتماعية مكتملة الأركان، مشددًا على أن مرتكبي التنمر الإلكتروني مجرمون بالكامل لما يتسببون فيه من أذى بالغ للضحايا.

وأوضح، أن صور العنف الإلكتروني تتنوع ما بين التشهير، وانتهاك الخصوصية، والابتزاز الإلكتروني، وهي ممارسات تترك آثارًا نفسية مدمرة قد تستمر لفترات طويلة.

 ظاهرة التنمر الإلكتروني باتت عالمية

وأشار إلى أن ظاهرة التنمر الإلكتروني باتت عالمية، إلا أنها تكون أكثر قسوة على النساء، في ظل ضغوط اجتماعية ونفسية تجعلهن أكثر عرضة للاستهداف، أو أقل قدرة على المواجهة في بعض الأحيان، وهو ما يستغله الجناة لتحقيق أهدافهم.

وأضاف أن استهداف المرأة عبر الفضاء الرقمي لا يعكس ضعفها، بل يكشف عن ثغرات مجتمعية، ونقص في أدوات الحماية والدعم، مؤكدًا أن التصدي لهذه الجرائم يتطلب وعيًا مجتمعيًا واسعًا، وتوفير دعم نفسي متخصص للضحايا.

وشدد استشاري الطب النفسي على ضرورة التعامل مع العنف الإلكتروني باعتباره جريمة حقيقية لها تبعات نفسية خطيرة، داعيًا إلى تعزيز ثقافة الإبلاغ وعدم الصمت، إلى جانب تفعيل القانون بشكل حاسم، وتوفير آليات حماية فعالة تساعد الضحايا على استعادة الشعور بالأمان في العالم الرقمي.

اقرأ المزيد..