انتهاء موسم استخراج وتكرير السكر بمصنع دشنا شمال قنا
أعلن المهندس حميد أحمد حميد، رئيس قطاعات مصانع سكر دشنا، بمحافظة قنا، خروج الفوارغ بآخر تخصيصة لشحن القصب المتعاقد عليه، مساء الاثنين 23 مارس الحالي، معلنًا نهاية موسم استخراج السكر وتكريره عبر المصنع.
وأوضح رئيس قطاعات مصانع سكر دشنا، أنه سيتم سحب العربات من جميع الخطوط والمناطق، وكذلك اللواري والجرارات الزراعية يوم الثلاثاء 24 مارس، وذلك تزامنًا مع انتهاء موسم العصير.
ووجه حميد، عناية جميع المزارعين، الالتزام بعدد العربات المخصصة لكل منهم، مع الالتزام بمتوسط الشحن المقرر مشيرًا إلى أن إدارة المصانع تخلى مسئوليتها حال تخلف أي مساحات قصب موسم عصير 2025/2026 بعد هذا التاريخ.
أشاد اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محفظ قنا، بالجهود المبذولة من إدارات مصانع السكر في المحافظة لإنجاح موسم توريد قصب السكر لهذا العام، مؤكدًا على التنسيق الكامل بين المحافظة وشركة السكر لضمان حقوق المزارعين وتسهيل عمليات التوريد حتى اللحظات الأخيرة.
ويعد مصنع سكر دشنا أحد القلاع الصناعية، والذي أنشأ عام 1969، وتبلغ إجمالي المساحة التابعة له قرابة 367 فدانًا، بطاقة إنتاجية تبلغ 8000 طن قصب / 880 طن سكر، وتبلغ إجمالي المساحة المنزرعة 22,022 فدانًا ضمن نطاق المصنع.
فيما أوضح الكيميائي حميد أحمد رئيس قطاعات مصنع سكر دشنا، أن عملية الإنتاج لا تتوقف عند السكر فقط، بل تمتد لتحقيق أقصى استفادة من المخلفات الزراعية، فمنها المولاس، وأحد المنتجات الثانوية الهامة، وأيضًا "الباجاس" والذي يتم توريده لمصانع الخشب الحبيبي "الفيبر بورد" ويستخدم في صناعات تكميلية أخرى، بجانب العديد من المنتجات الأخرى.
مخلفات المحصول:
وفي سياق ذي صلة، حث اللواء دكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا، مزارعي المحافظة بضرورة الامتناع التام عن حرق "سفير القصب" ومخلفات المحاصيل، وذلك بالتزامن مع تقارير مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ، التي تشير إلى نشاط ملحوظ للرياح خلال الفترة الحالية.
وأكد الببلاوي، أن حرق المخلفات الزراعية في وقت نشاط الرياح يمثل تهديدًا جسيمًا، حيث تساهم سرعة الرياح في نقل ألسنة اللهب إلى الحقول والزراعات المجاورة، مما يجعل من الصعب على قوات الحماية المدنية السيطرة على الحرائق في وقت قصير.
كما ناشد محافظ قنا، المزارعين بضرورة تغليب المصلحة العامة والوعي بالبدائل الآمنة، عبر تحويل مخلفات القصب إلى سماد عضوي أو أعلاف حيوانية بالتنسيق مع الجمعيات الزراعية، مؤكدًا أن وعي المزارع القنائي هو الركيزة الأساسية للحفاظ على استقرار وأمن المحافظة البيئي.
إقرأ أيضًا:
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






