رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

خطر صامت.. ماذا يفعل الإفراط في تناول البروتين بالجسم؟

البروتين
البروتين

أصبحت الأنظمة الغذائية عالية البروتين خيارًا شائعًا بين الراغبين في إنقاص الوزن وبناء العضلات، إلا أن دراسات حديثة حذّرت من أن الإفراط في تناول البروتين قد يحمل آثارًا صحية عكسية تهدد أعضاء حيوية في الجسم.

إجهاد الكلى

يوضح الأطباء أن تناول كميات كبيرة من البروتين يرفع العبء على الكلى، حيث تضطر إلى العمل بشكل مضاعف للتخلص من نواتج هضم البروتين، ما قد يزيد خطر الإصابة بحصوات الكلى أو تدهور وظائفها لدى البعض.

 

اضطرابات الجهاز الهضمي

يرتبط الإفراط في البروتين بقلة تناول الألياف، ما يؤدي إلى الإمساك، الانتفاخ، واضطرابات القولون، خاصة في الأنظمة الغذائية الصارمة.

 

زيادة خطر أمراض القلب

تشير بعض الدراسات إلى أن الاعتماد المفرط على البروتين الحيواني، خصوصًا اللحوم الحمراء والمصنعة، قد يرفع مستويات الكوليسترول الضار ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.

 

فقدان الكالسيوم

يرتبط الاستهلاك العالي للبروتين بزيادة فقدان الكالسيوم عبر البول، ما قد يؤثر سلبًا في كثافة العظام على المدى الطويل.

 

رائحة الفم والإرهاق

من الآثار الشائعة للدايت عالي البروتين ظهور رائحة الفم الكريهة، والشعور بالتعب نتيجة انخفاض مخزون الكربوهيدرات، المصدر الأساسي لطاقة الجسم.

 

ما الكمية الآمنة؟

يوصي خبراء التغذية بالحصول على البروتين من مصادر متنوعة مثل البقوليات، الأسماك، الدواجن، والمكسرات، وبكميات تتناسب مع العمر ومستوى النشاط البدني.

 

ويؤكد الأطباء أن التوازن الغذائي يظل المفتاح الحقيقي للصحة، وأن الإفراط في أي عنصر—even لو كان مفيدًا—قد يتحول إلى خطر صامت يهدد الجسم.