رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد الجدل الأخير.. مدير أعمال رضا البحراوي يكشف لـ"الوفد" حقيقة اعتزاله الغناء

رضا البحراوي
رضا البحراوي

حسم مدير أعمال المطرب الشعبي رضا البحراوي الجدل المثار حول اعتزاله الغناء عقب وفاة والدته، مؤكدًا أن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية لا يعكس قرارًا رسميًا أو نهائيًا بالابتعاد عن الساحة الفنية.

مدير أعمال رضا البحراوي يكشف للوفد حقيقة اعتزاله الغناء 

وأوضح أحمد جلال، مدير أعمال رضا البحراوي، في تصريح خاص لوسائل إعلام محلية، أن الأنباء المتداولة بشأن اعتزال المطرب جاءت استنادًا إلى تصريحات نُسبت إليه عقب وفاة والدته، والتي قيل إنها تنفيذ لوصيتها قبل رحيلها، مؤكدًا أن تلك التصريحات خرجت في سياق إنساني مؤثر لا أكثر.
 

وأشار إلى أن ما قاله البحراوي كان نتيجة حالة الانهيار والحزن الشديد التي مرّ بها بعد فقدان والدته، باعتبارها أقرب الأشخاص إلى قلبه، مؤكدًا أن الأمر لم يتحول إلى قرار رسمي أو مُعلن بالاعتزال.

وأضاف مدير أعماله أن مسألة استمرار رضا البحراوي في الغناء من عدمه لا تزال غير محسومة حتى الآن، ولا يمكن الجزم بموقفه الفني في الوقت الحالي، خاصة في ظل الحالة النفسية الصعبة التي يمر بها عقب الوفاة، قائلا :"موضوع الاعتزال هو فعلا كانت وصية والدته، ويمكن ينفذها ويمكن لا، حاليا في الوقت الحالي الله واعلم واللي ربنا هيريده هو اللي هيحصل".

 

اعتزال رضا البحراوي الغناء

وكان رضا البحراوي قد أثار حالة من الجدل بعد تصريحات صحفية قال فيها:"أمي وصتني قبل وفاتها إني مشتغلش تاني، يعني أبطل غناء، وإن شاء الله ربنا يقدرني وأعمل اللي كان نفسها فيه"، وهو ما دفع العديد من جمهوره للاعتقاد باتخاذه قرارًا نهائيًا بالاعتزال.

يُذكر أن المطرب الشعبي كان قد ودّع والدته بكلمات مؤثرة عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، عبّر خلالها عن حزنه العميق لفراقها، مطالبًا جمهوره بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة، كما استقبل عزاءها في مسقط رأسه بمحافظة الغربية وسط حضور عدد كبير من محبيه وأصدقائه من الوسط الفني.

 

وبذلك، يبقى مصير اعتزال رضا البحراوي الغناء معلّقًا حتى إشعار آخر، في انتظار استقرار حالته النفسية واتخاذه قراره النهائي بعيدًا عن لحظة الصدمة والحزن.