رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"لا اتحجبت ولا تبت".. السبب الحقيقي وراء ابتعاد رحمة أحمد عن الفن

رحمة أحمد
رحمة أحمد

 كشفت الفنانة رحمة أحمد عن الأسباب الحقيقية وراء ابتعادها عن الساحة الفنية، وذلك من خلال منشور مطوّل عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أوضحت فيه كواليس قرارها والصراعات النفسية والمهنية التي مرت بها خلال رحلتها مع التمثيل.

رحمة أحمد
رحمة أحمد

 

 وقالت رحمة في بداية حديثها إن رسالتها موجّهة فقط لمن يهمه الأمر، موضحة أنها لا تسعى لإثارة الجدل أو تصدّر التريند، مؤكدة أن ردّها سيكون عبر صفحتها الشخصية احترامًا لمن يعرفونها ورافقوها في رحلتها منذ البداية.

 

 وأوضحت أنها لم تعلن ارتداء الحجاب، كما تداولت بعض الصفحات، قائلة: " أنا مقولتش اتحجبت زي ما الصفحات بتنزل، مع إن ده شيء يسعدني، ومش معنى إني مش محجبة إني معرفش ربنا، ربنا عالم بالنوايا والناس مالهاش إلا الظاهر".

 

 وأضافت، أنها قالت فقط «كفاية تمثيل»، مؤكدة أن ذلك لا يعني التوبة، لأن الفن من وجهة نظرها ليس حرامًا، بل على العكس فهي تحترمه بشدة، وكل الأعمال التي شاركت فيها كانت اختيارات واعية ومحترمة.

رحمة احمد
رحمة احمد

 وأشارت رحمة إلى أن سبب ابتعادها الحقيقي يعود إلى الضغوط التي واجهتها داخل الوسط الفني، موضحة أنها كانت مضطرة أحيانًا لدفع ثمن كبير مقابل الاستمرار، سواء من خلال مجاملات، أو إساءات، أو تعديات، أو مساومات من بعض المخرجين والمنتجين وأحيانًا النجوم، مؤكدة أن ذلك لا ينطبق على الجميع، فالمجال كغيره يضم الجيد والسيئ.

 

وتابعت: "علشان أشتغل وأتواجد ويبقى ليا أدوار حلوة، كنت مضطرة أوافق على حاجات معينة، وده كان بياخد حتة من إنسانيتي وصدق مشاعري".

 

وردّت رحمة على الانتقادات التي طالتها بسبب أدوارها المحدودة، قائلة إنها قدّمت العديد من الأعمال المسرحية، ومرت بسنوات دراسة وتعب، وكانت فخورة بكل الأدوار التي شاركت فيها حتى وإن رآها البعض «مهمشة»، مؤكدة أن لديها فرصًا لأدوار أكبر لكنها رفضتها لأن المقابل كان يمس كرامتها ومبادئها.


رحمة أحمد تعيش في صراع نفسي بسبب العمل: 

 كما تحدثت عن الصراع النفسي الذي عاشته لفترة طويلة بين الاستمرار في الانتظار من أجل فرصة حقيقية تعتمد على موهبتها فقط، أو الرضوخ لضغوط نفسية ومادية قاسية نتيجة قلة العمل، وتحمل كلمات جارحة من البعض، إلى جانب الإهانة بسبب قبولها أدوارًا صغيرة رغم المجهود الكبير الذي كانت تبذله فيها.
 

 وأضافت: "الناس كانت بتوقفني في الشارع وتكلمني عن الأدوار دي، وبرغم صغرها كانوا مبسوطين ومستنيين يشوفوني تاني".

 

 وأكدت أنها لم تستطع أن تبيع قلبها أو تتحول لشخص آخر لا يشبهها، مشيرة إلى أنها حاولت التكيّف كأي إنسانة، لكنها فشلت بسبب ما بداخلها من ضمير وقيم لم تسمح لها بالتسلق أو استغلال مشاعر الآخرين أو تقديم تنازلات مقابل فرصة عمل.

 

وقالت بتأثر :"حاسه إني بموت، ومش عايزة أموت وأنا شايلة في قلبي حاجة… عايزة أمشي وأنا خفيفة".

 

 ووجهت رحمة الشكر لكل من دعمها ولو بكلمة طيبة أو فرصة صغيرة، مؤكدة أن التشجيع المعنوي كان الدافع الأكبر لاستمرارها، رغم شكّها الدائم في موهبتها.

رحمة احمد
رحمة احمد


رحمة أحمد توجه رسالة إلى الجمهور: 

 وفي ختام رسالتها، شددت على أنها لن تسامح من أساء إليها أو ساومها على عمل مقابل أمور لا تمت للفن بصلة، كما وجّهت رسالة للجمهور قائلة إن الفنان المصري من أكثر الفنانين ظلمًا، رغم موهبته الكبيرة واحترام العالم له، مطالبـة بالرفق في الكلمات، لأن كلمة واحدة قد تكسر قلب إنسان.

 

 وأضافت: "كلمة كومبارس اللي انت فاكر إنك بتجرحني بيها، متعرفش في كواليسها أنا كنت بطلة وقوية إزاي".