رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"ذبح وطعنات" في دمنهور الوحش.. كواليس ليلة سقوط "كبير العائلة"

بوابة الوفد الإلكترونية

أمرت النيابة العامة بمركز زفتى بحبس "قابيل وهابيل الغربية" 4 أيام على ذمة التحقيقات، ووجهت بانتداب الطبيب الشرعي لتشريح جثمان الأب الضحية وتوثيق "الذبح والطعنات الثمانية" التي مزقت صدره.

كما أمرت النيابة بالتحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في "مذبحة دمنهور الوحش"، وطلبت تحريات المباحث الجنائية حول مدى تورط "زوجات الأبناء" في التحريض على الجريمة، مع التوجيه بمباشرة معاينة تصويرية لمسرح الواقعة يمثل خلالها المتهمان كيفية إنهاء حياة والدهما بدم بارد، وسط ذهول قانوني من قسوة الجناة الذين استبدلوا "بر الوالدين" بذبح قطعي في الرقبة وتمثيل بجسد من كان سببا في وجودهما.

اهتزت أركان محافظة الغربية على وقع جريمة "فوق مستوى الخيال"، حيث تجرد شقيقان من أدنى معاني الإنسانية وحولا قرية "دمنهور الوحش" إلى ساحة لمذبحة عائلية كان بطلها "الدم الحرام"، حينما أقدما على ذبح والدهما بدم بارد وتسديد ثماني طعنات غادرة في صدره أمام ذهول الجيران.

في واقعة عكست انهيار القيم الأخلاقية وتحول "عزوة الرجل" إلى خناجر مزقت جسده، واستنفرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية قوتها فور تلقي البلاغ، حيث فرضت كردونا أمنيا حول المنزل المنكوب بمركز زفتى، بينما كانت سيارات الإسعاف تنقل جثمان الأب المذبوح إلى مشرحة المستشفى العام، في ليلة بكت فيها القرية رعبا من "أبناء إبليس" الذين لم تمنعهم شيبة والدهم من سفك دمه تحت مبرر "خلافات الزوجات" الواهية.

كشفت التحريات الأمنية المكثفة أن المشادة الكلامية التي اندلعت داخل جدران المنزل لم تكن سوى "الستار" لجريمة مخطط لها، حيث تبين أن المتهمين "أحمد. ع" البالغ من العمر 30 عاما، وشقيقه "إبراهيم. ع" صاحب ال 34 عاما، استلا سلاحا أبيض ووجها لوالدهما جرحا قطعيا في الرقبة كاد أن يفصل رأسه، قبل أن ينهالا عليه بثماني طعنات نافذة في الصدر ليتأكدا من مفارقته للحياة، وأوضحت المعاينة أن الخلافات الأسرية الطويلة التي كانت "زوجتا الابنين" طرفا أصيلا فيها، شحنت قلوب الشقيقين بالحقد تجاه والدهما، حتى قررا كتابة النهاية الدموية لحياة والدهما وسط صمت وجوم سيطر على المنطقة بأكملها.

اعترافات "أحمد وإبراهيم".. هكذا قتلنا والدينا انتقاما لزوجاتنا

سجلت دفاتر الشرطة بمركز زفتى اعترافات تفصيلية للمتهمين عقب ضبطهما، حيث أقر الشقيقان بارتكاب الجريمة دون ندم، زاعمين أن والدهما كان دائم الخلاف مع زوجتيهما.

وهو ما دفعهما ل "غسل كرامة زوجاتهم" بدم والدهم، وأخطر مدير أمن الغربية الجهات المختصة التي تسلمت السلاح المستخدم وشرعت في تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة، واستمرت النيابة في استجواب "أحمد وإبراهيم" لمواجهتهما ببشاعة الجرح القطعي والتمثيل بجثة والدهما، وبقيت قرية دمنهور الوحش تعيش صدمة "عقوق الوالدين" الذي تحول إلى جناية قتل عمد، بانتظار القصاص العادل من شقيقين باعا جنتهما تحت أقدام "خلافات الحريم".