رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جحيم المياه يبتلع شوارع ليتوجاني في إيطاليا

بوابة الوفد الإلكترونية

تسببت التقلبات الجوية العنيفة في غرق شوارع مدينة ليتوجاني الساحلية التابعة لإقليم صقلية في دولة إيطاليا، حيث اجتاحت أمواج البحر الهائجة حواجز الشط ووصلت إلى قلب البيوت والمحلات التجارية.

مما أدى إلى حالة من الرعب والهلع بين الناس وفوضى عارمة في حركة المرور بالمنطقة المنكوبة، وقامت قوات الحماية المدنية بالتحرك فورا لمواجهة هذا الإعصار البحري الذي ضرب البلاد بكل قوته ودمر الممتلكات العامة والخاصة في وقت قياسي جدا.

ضربت أمواج البحر العاتية شواطئ مدينة ليتوجاني الإيطالية بقوة غير مسبوقة خلال الساعات الأخيرة، واكتسحت المياه الشريط الساحلي بالكامل لدرجة أنها غطت الطرق الرئيسية ومنعت الناس من الحركة تماما، وذكر شهود العيان أن شدة الرياح جعلت الأمواج تبدو كأنها جبال من المياه تسقط فوق رؤوسهم، ورصدت التقارير الميدانية وقوع أضرار جسيمة في البنية التحتية والمباني القريبة من البحر، بينما حاولت السلطات السيطرة على الوضع ومنع المواطنين من الاقتراب من الشاطئ نهائيا.

تحركات عاجلة من السلطات لإنقاذ سكان صقلية

أعلنت الجهات المختصة في إقليم صقلية التابع لدولة إيطاليا حالة الاستنفار القصوى لمواجهة هذه الكارثة الطبيعية، وطلبت الحكومة من كافة المواطنين والزوار ضرورة توخي الحذر الشديد والابتعاد الفوري عن المناطق الساحلية حتى تستقر الأوضاع الجوية، وبدأت اللجان الفنية في تقييم حجم الخسائر المادية التي لحقت بالمدينة، وأكد المسؤولون أن الأولوية القصوى الآن هي حماية أرواح السكان وضمان سلامتهم من خطر الغرق أو الانهيارات، وتابعت غرف العمليات تطورات الموقف لحظة بلحظة لتقديم المساعدة العاجلة للمتضررين.

شهدت منطقة ليتوجاني في دولة إيطاليا يوما لن ينساه السكان بسبب قسوة الطبيعة وهيجان البحر الذي لم يترك شيئا في طريقه، واستمرت عمليات سحب المياه من الشوارع الغارقة لساعات طويلة وسط ترقب وخوف من عودة الأمواج مرة أخرى، ونبهت الأرصاد الجوية إلى أن هذه الموجة من التقلبات قد تستمر لفترة، مما جعل الأجهزة المعنية في حالة تأهب دائمة في كل أرجاء إقليم صقلية، وانتهت المتابعات الأولية إلى ضرورة وضع حواجز أسمنتية جديدة لحماية المدينة من الغرق المستقبلي بعد هذه الحادثة المؤلمة.