رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"قطار الموت" يدهس مجهولا أمام "النيابة الإدارية" بالبلينا.. والجثة تحت تصرف التحقيق

بوابة الوفد الإلكترونية

استنفرت الأجهزة الأمنية بسوهاج كامل طاقتها لفك لغز "فاجعة السكة الحديد" التي وقعت أمام مبنى النيابة الإدارية بمركز البلينا، حيث تحول شريط القضبان إلى ساحة دماء إثر دهس قطار لمواطن "مجهول الهوية" أطاح به المحرك العملاق تحت عجلاته في مشهد يحبس الأنفاس.

وتابعت القيادات الأمنية بمديرية أمن سوهاج كواليس الحادث الذي وقع جنوب المحافظة، وسط محاولات مكثفة لتحديد هوية الضحية الذي فارق الحياة في الحال دون أن تترك ملامحه أو متعلقاته دليلا يكشف شخصيته، واستلمت جهات التحقيق ملف الواقعة بعدما سادت حالة من الذهول بين المارة، مع التوجيه بمباشرة الإجراءات القانونية وفحص كاميرات المراقبة المحيطة بمبنى النيابة الإدارية لبيان ما إذا كان الحادث نتيجة عبور خاطئ أم "رعونة" في الاقتراب من مسار القطارات السريعة.

أمن سوهاج يتحرك لفك شفرة "جثة البلينا" المجهولة

تلقى اللواء دكتور حسن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن سوهاج، إخطارا أمنيا عاجلا من مأمور مركز شرطة البلينا، يفيد بوقوع حادث تصادم مروع على شريط السكة الحديد، وانتقلت "الجهات المعنية" وقوات الأمن لموقع البلاغ فورا، حيث تبين وجود جثة ممزقة لمواطن في العقد الرابع من عمره تقريبا، وأوضح الفحص الأولي أن الضحية كان يحاول عبور القضبان من مكان غير مخصص للمشاة أمام مبنى النيابة الإدارية، ما أدى لدهسه، وهرعت سيارة إسعاف تحمل رقم "3624" لنقل الأشلاء والمساعدة في إخلاء مسار القطارات لضمان عدم توقف حركة السير بقطاع الصعيد، وجرى إيداع الجثمان بمشرحة مستشفى برديس المركزي تحت تصرف جهات التحقيق المختصة.

تفريغ الكاميرات ونشر مواصفات الضحية للوصول لأهليته

سجلت دفاتر مستشفى برديس المركزي وصول جثة "مجهول الهوية" جراء حادث القطار، وأخطر مدير أمن سوهاج اللواء حسن عبد العزيز النيابة العامة التي أمرت بانتداب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي وتحديد سبب الوفاة بدقة، كما كلف رجال المباحث الجنائية بتوسيع دائرة البحث ونشر مواصفات الضحية وصوره على مراكز الشرطة المجاورة لعل أحدا يتعرف عليه، وناقشت النيابة شهود العيان وعمال السكة الحديد حول ظروف ملابسات الحادث، مؤكدة أن الواقعة لم تسفر عن أي إصابات أخرى بين الركاب أو المارة، وبقيت الجثة في ثلاجة الموتى بانتظار ظهور ذويه أو صدور قرار بالدفن، مما يعكس يقظة الأجهزة الأمنية في التعامل مع حوادث "عابري السبيل" على خطوط النار بالسكك الحديدية.