"حطام على الإقليمي".. تصادم سيارتين يصيب 5 شباب والسرعة الزائدة تفتح التحقيقات
أصدرت النيابة العامة قرارا عاجلا بمعاينة موقع الحادث المروع الذي شهده طريق "بلبيس - السلام الإقليمي" وانتداب لجنة فنية من إدارة المرور لفحص بقايا السيارتين الملاكي، وأمرت النيابة بالتحفظ على السائقين المتورطين في الواقعة وسماع أقوالهما بعد تبادلهما الاتهامات بالمسؤولية عن التصادم.
كما كلف اللواء عمرو رؤوف مدير أمن الشرقية رجال البحث الجنائي بسرعة التحري حول ملابسات الواقعة، واستلمت المستشفى العام تقارير طبية أولية حول الحالة الصحية ل 5 مصابين من أبناء مركز منيا القمح، مع التوجيه بمباشرة التحقيق مع شهود العيان الذين أكدوا أن "السرعة الجنونية" ومحاولات التخطي الخاطئة حولت الطريق إلى ساحة من الحطام والدماء في وضح النهار.
شهد طريق "بلبيس - السلام الإقليمي" بمحافظة الشرقية، اليوم الأربعاء، حادث تصادم مأساوي بين سيارتي ملاكي، أسفر عن سقوط 5 مصابين من مستقلي السيارتين، وفور وقوع الحادث، تلقى اللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، إخطارا من اللواء محمد عادل، مدير البحث الجنائي، يفيد بورود بلاغ بوقوع تصادم قوي نتيجة اختلال عجلة القيادة، وانتقلت قوة أمنية مكبرة من مباحث مركز شرطة بلبيس يرافقها فريق من النيابة العامة إلى مسرح الواقعة، حيث تم الدفع ب 5 سيارات إسعاف مجهزة لنقل المصابين، وسجلت المعاينة الأولية تهشم مقدمة السيارتين بالكامل نتيجة قوة الارتطام التي وقعت أثناء محاولة أحد السائقين تخطي سيارة أخرى بشكل مفاجئ.
كواليس الإصابات وأسماء المصابين بمركز منيا القمح
سجلت دفاتر مستشفى بلبيس العام وصول 5 مصابين جميعهم ينتمون لمركز منيا القمح، حيث تبين إصابة كل من: جمال السيد محمد (21 عاما)، والسيد شريف السيد (23 عاما)، وإبراهيم أمين إبراهيم (40 عاما)، ومحمود عبد اللطيف فرج (27 عاما)، وأحمد محمد رمضان (33 عاما)، وأفادت المصادر الطبية برئاسة الفريق المشرف على الطوارئ أن الإصابات تنوعت ما بين كسور مضاعفة وكدمات شديدة وسحجات متفرقة بأنحاء الجسم، وأخطر مدير المستشفى النيابة العامة باستقرار الحالة الصحية للمصابين تحت الملاحظة الطبية، فيما باشرت أطقم التمريض إجراء الفحوصات والأشعة اللازمة لضمان عدم وجود نزيف داخلي لأي من الضحايا.
شهادة العيان تلاحق السائقين والنيابة ترفع آثار الحادث
ناقش فريق النيابة العامة شهود العيان بموقع الحادث، والذين أجمعوا على أن السرعة الزائدة كانت "اللاعب الرئيسي" في وقوع الكارثة، حيث حاول السائقان تفادي بعضهما في لحظات قاتلة لكن ضيق الوقت حال دون ذلك، وأخطر اللواء محمد عادل مدير البحث الجنائي النيابة بالتحفظ على السائقين لإجراء تحليل المخدرات المتبع في مثل هذه الحوادث، وحررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة، واستمرت جهود إدارة المرور في رفع آثار الحطام لإعادة فتح الطريق الإقليمي أمام حركة السيارات ومنع التكدس المروري، وبقيت التحقيقات جارية لكشف هوية المتسبب الأول في الحادث تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقه.