رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فوائد الشوفان للجهاز الهضمي ودوره في خفض الكوليسترول

الشوفان
الشوفان

الشوفان يُعتبر من أكثر الأطعمة الصحية التي ينصح بها خبراء التغذية حول العالم، نظرًا لقيمته الغذائية العالية وفوائده المتعددة التي تجعله خيارًا مثاليًا لوجبة إفطار متكاملة أو كجزء من نظام غذائي متوازن.

أبرز ما يميز الشوفان هو احتواؤه على نسبة مرتفعة من الألياف القابلة للذوبان، وخاصة “بيتا جلوكان”، وهي ألياف تلعب دورًا مهمًا في تحسين صحة الجهاز الهضمي، حيث تساعد على تنظيم حركة الأمعاء، الوقاية من الإمساك، وتعزيز نمو البكتيريا النافعة في القولون، مما ينعكس على تحسين الهضم وامتصاص العناصر الغذائية.

 

ومن الناحية القلبية، أظهرت الدراسات أن الشوفان يُساهم بشكل فعّال في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، بفضل قدرة ألياف “بيتا جلوكان” على تكوين مادة هلامية في الأمعاء ترتبط بالكوليسترول وتمنع امتصاصه، وبهذا يقل خطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين.

 

كما أن الشوفان يُعد غذاءً مثاليًا لمرضى السكري، لأنه يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم من خلال إبطاء امتصاص الجلوكوز، مما يمنع الارتفاعات المفاجئة في مستويات السكر بعد تناول الطعام.

 

إلى جانب ذلك، يمنح الشوفان شعورًا بالشبع لفترات طويلة، وهو ما يجعله مناسبًا للأشخاص الذين يسعون إلى إنقاص الوزن أو التحكم في شهيتهم.

 

طرق تناوله متعددة وسهلة؛ فيمكن تحضيره كوجبة إفطار مع الحليب أو الزبادي والفواكه، أو إضافته للمخبوزات الصحية مثل الخبز والبسكويت، وحتى استخدامه كبديل صحي لطحين القمح في بعض الوصفات.

 

ورغم فوائده الكبيرة، يجب تناوله باعتدال، حيث إن الإفراط فيه قد يسبب انتفاخًا أو غازات عند بعض الأشخاص، خاصة إذا لم يكن الجهاز الهضمي معتادًا على كميات كبيرة من الألياف.

 

في النهاية، يمكن القول إن الشوفان ليس مجرد طعام تقليدي، بل هو عنصر غذائي متكامل يجمع بين الفائدة الصحية والمرونة في الاستخدام، ليكون خيارًا مثاليًا للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والقلب معًا.