رمية ثلاثية
ما إن تولى جوهر نبيل منصب وزير الشباب والرياضة حتى خرجت الأفاعى من جحورها محاولة خلق الفوضى والفتنة.
وكانت البداية مع النبش فى الماضى والادعاء بأن الوزير سوف يصفى خلافاته مع مجلس إدارة النادى الأهلى، وكانت الضربة الكبرى لهؤلاء عندما كان مجلس الأهلى أول من توجه لتوجيه التهنئة للوزير، ثم تبعه فى اليوم نفسه مجلس إدارة نادى الزمالك والذى ناله أيضا جزء من الفتنة وأن الوزير من أسرة زملكاوية وبدأ حياته فى الزمالك وأن المجلس يسعى للاستفادة من الأمر.
هذه اللقاءات كانت بمثابة إنذار شديد اللهجة إلى هؤلاء حتى يعودوا من جديد إلى جحورهم.
وكانت الضربة الثانية إلى هؤلاء تلك الإنجازات التى شهدتها الرياضة المصرية الاسبوع الماضى وكان الشباب عنوانها، ما أكد أن الرياضة تسير بخطى ثابتة وأن ادعاءهم أن الرياضة تعانى مجرد لعبة مصالح مفقودة يسعى هؤلاء إلى استعادتها.
وكانت البداية مع اتحاد الجودو واللاعبة صفا سليمان صاحبة الـ 19 عاماً والتى حققت إنجازا غير مسبوق للرياضة المصرية بفوزها بميدالية فضية فى بطولة العالم للكبار وهى من أبناء مشروع اكتشاف المواهب ومن بعدها حقق عمر الرملى الفضية الثانية فى البطولة نفسها.
وكان الجودو على موعد آخر مع الإنجازات حيث حقق ذهبيتين وفضيتين و6 برونزيات للشباب والشابات فى بطولة إفريقيا المؤهلة إلى أوليمبياد دكار، كما حقق الناشئون والناشئات 4 ذهبيات وفضيتين، واختتمت بذهبيتين وفضيتين الرجال.
كما واصل الاسكواش هيمنته العالمية على البطولات وحققت الثنائى نور الشربينى ومصطفى عسل الفوز ببطولة ويندى سيتى المفتوحة للاسكواش.
وجاء آخر الإنجازات مع اتحاد السلاح الذى حقق شبابه ذهبية سلاح السيف للفرق فى كأس العالم.
هذه الإنجازات تعرض القائمون عليها فى الفترة الأخيرة لهجوم وخاصة اتحاد الجودو الذى حقق إنجازات تفوق ما حققه الأشخاص الذين طالب أهل الهجوم بعودتهم من جديد رغم أن اللعبة لم تشهد معهم غير التراجع والإنجازات الوهمية.
ما حدث وما سيحدث يؤكد أن المرحلة المقبلة تحتاج من جوهر نبيل وزير الرياضة الاستمرار فى مسيرة وضع الرياضة فى الطريق السليم وعدم الالتفات لأصحاب المصالح الذين بدأوا مبكراً تقديم نصائح إلى الوزير وهى لا ترتقى إلا لكونها مصائب وليست نصائح.