«دواؤك لحد باب بيتك»
الصحة: توصيل علاج الأمراض المزمنة للمنازل من دون رسوم
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن إطلاق خدمة «دواؤك لحد باب بيتك» يأتي تنفيذًا لتوجيهات الوزير الدكتور خالد عبد الغفار، بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، خصوصًا كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، باعتبارهم الأكثر احتياجًا للرعاية المستمرة، موضحًا أن الخدمة تتيح توصيل العلاج الشهري لمنتفعي الهيئة العامة للتأمين الصحي إلى منازلهم دون الحاجة للذهاب إلى العيادات لصرف الدواء.
الوزارة بدأت المرحلة الأولى من المبادرة في 3 عيادات:
وأشار عبدالغفار، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، إلى أن الوزارة بدأت المرحلة الأولى من المبادرة في 3 عيادات، قبل أن تطلق المرحلة الثانية بإضافة 3 عيادات جديدة، ليصل الإجمالي إلى 6 عيادات تشمل: عيادة النصر بحلوان، وعيادة مدينة نصر بالقاهرة، وعيادة علي بن أبي طالب بطنطا بمحافظة الغربية، إلى جانب العيادة المركزية بأسيوط، وعيادة المندرة بالإسكندرية، وعيادة ناصر بالقاهرة، مضيفا أن التوسع الجغرافي مستمر لضمان وصول الخدمة لأكبر عدد من المستفيدين.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة أن الهيئة العامة للتأمين الصحي مسؤولة عن سلامة سلاسل الإمداد، مشيرًا إلى أن نقل الأدوية يتم عبر شركات شحن مؤهلة تلتزم باشتراطات النقل الآمن، بما في ذلك الأدوية التي تتطلب درجات تبريد خاصة.
وأضاف، أن حصول المريض على الخدمة يتطلب تقديم طلب توصيل، مع إبراز بطاقة الرقم القومي وبطاقة التأمين الصحي للتحقق من هوية المستفيد وضمان وصول الدواء إلى مستحقه الفعلي.
خدمة التوصيل مجانية بالكامل ولا تفرض أي رسوم إضافية على المنتفعين:
وشدد «عبدالغفار» على أن خدمة التوصيل مجانية بالكامل ولا تفرض أي رسوم إضافية على المنتفعين، مؤكدًا أنها جزء من منظومة التأمين الصحي، وتهدف إلى تخفيف العبء عن المرضى وتعزيز شعورهم بالدعم والرعاية.
صيام الأطفال في رمضان.. نصائح للحفاظ على صحتهم ونموهم:
هاى صعيد متصل، استعرض برنامج «رمضان القاهرة»، من تقديم الإعلاميتين آية الكفوري وشيرين غسان»، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، تقريرًا تناول الجدل المتجدد مع حلول شهر رمضان حول صيام الأطفال والشروط الصحية اللازمة لذلك.
وأوضح التقرير أن الأطفال يمرون بمراحل نمو متسارعة تتطلب احتياجات غذائية منتظمة من السعرات الحرارية والسوائل والعناصر الدقيقة، مشيرًا إلى أن بيانات منظمة الصحة العالمية تؤكد حاجة الأطفال من سن 5 إلى 14 عامًا إلى نظام غذائي متوازن يدعم النمو البدني والذهني. كما نقل عن أطباء أطفال تحذيرهم من أن فترات الامتناع الطويلة عن الطعام قد تؤثر على مستويات الطاقة والتركيز، خاصة في الأجواء الحارة أو مع زيادة النشاط البدني.
وأضاف أن تقارير صادرة عن جمعيات طب الأطفال تشير إلى أن قدرة الطفل على تحمل الصيام تختلف باختلاف العمر والوزن والحالة الصحية العامة، لافتًا إلى أن الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري أو فقر الدم أو اضطرابات النمو قد يكونون أكثر عرضة لمضاعفات كهبوط سكر الدم أو الجفاف. كما أشارت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى أن ظهور علامات مثل الدوخة والإرهاق الشديد والصداع يستدعي التوقف الفوري عن الصيام وتقييم الحالة طبيًا.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن صيام الأطفال مسألة ترتبط بالقدرة الفردية والمتابعة الطبية، مع أهمية التجربة التدريجية وتجنب التعميم، والالتزام بمعايير علمية واضحة تضع صحة الطفل في المقام الأول.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
