رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

النوم الجيد.. سر الصحة الجسدية والنفسية

النوم
النوم

النوم ليس رفاهية كما يعتقد البعض، بل هو حاجة أساسية توازي الغذاء والماء في أهميتها لصحة الإنسان ورغم ذلك، يعاني الكثيرون من اضطرابات النوم أو السهر الطويل، ما ينعكس سلبًا على الصحة الجسدية والنفسية.
 

أول ما يتأثر بقلة النوم هو المناعة؛ فالجسم يحتاج إلى فترة الراحة الليلية لإنتاج خلايا جديدة ومواجهة العدوى. كما أن النوم المنتظم يساعد على تنظيم إفراز الهرمونات، خاصة تلك المرتبطة بالنمو والشهية والتمثيل الغذائي.


 

أما على الصعيد النفسي، فإن النوم الجيد يُعتبر عاملًا رئيسيًا في تحسين المزاج والقدرة على التركيز. فالأشخاص الذين يحصلون على قسط كافٍ من النوم، بمعدل 7 إلى 8 ساعات يوميًا، يكونون أكثر إنتاجية وأقل عرضة للتوتر والقلق.


 

ولا يتوقف الأمر عند ذلك؛ فقلة النوم ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. كما تؤدي إلى زيادة الوزن نتيجة اضطراب هرمونات الجوع، ما يدفع الشخص لتناول الطعام بكثرة خلال اليوم.


 

ومن العادات التي تساعد على تحسين النوم: تجنب الكافيين قبل النوم بساعات، وإطفاء الأجهزة الإلكترونية على الأقل ساعة قبل الذهاب للفراش، إضافة إلى الالتزام بوقت ثابت للنوم والاستيقاظ. كما يُنصح بممارسة تمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل لتهيئة الجسم للنوم.


 

وبالنسبة للأطفال والمراهقين، فإن النوم الجيد ضروري لنموهم العقلي والجسدي، حيث يعزز من قدراتهم التعليمية ويحافظ على نشاطهم اليومي.


 

في النهاية، النوم ليس مجرد استراحة، بل عملية تجديد شاملة للجسم والعقل. لذلك، فإن الحفاظ على عادات نوم صحية يعد استثمارًا طويل المدى لصحة أفضل وحياة أكثر توازنًا.