عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

نزول الزبور ورحيل خالد بن الوليد.. أحداث الثامن عشر من رمضان

اليوم الثامن عشر
اليوم الثامن عشر من رمضان

 شهد اليوم الثامن عشر من شهر رمضان الكريم العديد من الأحداث الإسلامية والتاريخية التي كان لها أثر بالغ على مدار التاريخ، إذ تنوعت الأحداث ما بين نزول الكتاب المقدس "زبور داوود" عليه السلام ورحيل بعض الشخصيات الإسلامية.

ترصد"بوابة الوفد"، خلال التقرير التالي الأحداث التي وقعت في الثامن عشر من رمضان:

نزول زبور داود: 

 شهد اليوم الثامن عشر من رمضان نزول الكتاب المقدس" الزبور" على نبينا داوود، حيث أخبرنا رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أنه نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الزبور لثماني عشر خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان.

اندلاع الحرب بين العباسيين والعلوين:

 وفي الثامن عشر من رمضان عام 251 هجريًا قامت الحرب بين العباسيين بقيادة هشام بن أبي دلف وبين العلويين بالعراق حيث قتل القائد العباسي ما يقرب من حوالي 40 رجلا من جيش العلويين وحقق انتصارًا عليهم.

رحيل خالد بن الوليد: 

كما شهد الثامن عشر من رمضان عام 21 هجريا رحيل أحد أبرز القادة المسلمين خالد بن الوليد الملقب ب"سيف الله المسلول" وقد عرف عنه بأنه صاحب الفتوحات والانتصارات الإسلامية على الفرس والروم آنذاك.

وقد اعتنق بن الوليد الإسلام بعد صلح الحديبية حيث قضى حياته كلها في الجهاد في سبيل الله من أجل نصرة الإسلام، وشارك مع نبينا محمد" صلى الله عليه وسلم" في فتح مكة وكان سببا في انتصار المسلمين في غزوة أحد

اندلاع الحرب بين المسلمين والهندوس:

وفي الثامن عشر من رمضان عام 1365 هجريا اندلعت أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين في مدينة كالكوتا الهندية واستمرت ثلاثة أيام وامتدت إلى المدن الأخرى وأسفرت عن مقتل وسقوط آلاف المقاتلين.

مبايعة الامام الحسن بن علي بن أبي طالب: 

وفي الثامن عشر من رمضان عام 40 هجريا، بايع المسلمون الامام الحسن بن علي بن أبي طالب إماما وخليفة وأميرًا لهم بعد وفاة والده الذي قتل على يد عبد الرحمن بن ملجم.

 ولكن كانت هناك رغبة لدى الامام الحسن لحفظ دماء المسلمين والنجاة بهم التي قد توشك أن تقضي على المسلمين فآثر النزول عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان حقنًَا لدماء المسلمين فعرض الصلح على معاوية أمام عمرو بن العاص.