رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

عين خفية تكشف المستور.. رجل يُحبط خطة الفتك به في اللحظة الحاسمة

المُتهمة سارة شيفر
المُتهمة سارة شيفر - الفنانة التي حاولت إنهاء حياة زوجا

شعر رجل بحالة إعياء غير مُبررة، وأخذ يُفتش عن  السبب الخفي، تكررت حالات المرض وأصبح مُتأكداً أن الأمر ليس طبيعياً، وأدرك أن شيئاً إجرامياً يُدبر في الخفاء. 

تحرك الرجل واستعان بعينٍ سحرية تكشف له ما يجري خلف ظهره، لتتأكد الشكوك التي حامت حول شريكة العُمر، وتبين أنها دبرت مكيدة للفتك به.

اقرأ أيضاً: القصاص من سائق الرذيلة بعد جريمة يندى لها الجبين

وبحسب تقرير نشرته مجلة بيبول الأمريكية فإن أصابع الاتهام وُجهت للسيدة سارة شيفر- 37 سنة بخصوص مُحاولتها إزهاق روح زوجها ماثيو – 38 سنة بعد تسميمه.

الجانية والمجني عليه 

وأشار التقرير إلى أن الزوج شك في الأمر حينما بدأ يُلاحظ مُعاناته من ضبابية الرؤية والارتباك والإعياء الشديد بعد الأكل والشرب في 8 مُناسبات مُختلفة.

وتحرك الرجل وقام بتثبيت كاميرا مخفية في المطبخ، وأظهرت الصور المُلتقطة المُتهمة سارة شيفر وهي تضع جذور نبتة معروفة باسم "ليلي أوف ذا فالي - زنبق الوادي" في المشروب المُفضل للزوج بهدف إلحاق الضرر به. 

الجانية

الشك يتأكد..مشروب سام صنعته يد الغدر

في يوم 1 يناير قالت الشرطة إن الجانية أحضرت مشروباً بمذاقٍ مُر للضحية، وحينما واجهها قالت إنها تبولت فيه، قبل أن تقول إنها وضعت مادة لاصقة قوية به.

ومن بعد ذلك قام الرجل بتثبيت الكاميرا في المطبخ لتُوثق ما يتم فيه، وتسلمت الشرطة تسجيلات تلك العين الكاشفة.

واعترفت المُتهمة بأنها وضعت النبتة السامة في مشروب المجني عليه، على الرغم من أنها كانت تعرف أن ذلك يُمكن أن يُنهي حياته، وشددت على أن هدفها كان إلحاق الضرر به لا أكثر.

وتتسبب نبتة "ليلي أوف ذا فالي - زنبق الوادي " كما هو معروف علمياً وطبياً في إبطاء القلب أو إفساد حالة انتظامه بسبب احتوائها على جليكوسيدات القلب. 

وكانت الجانية تعمل مُدرسة للفنون والتصميم في مدرسة ثانوية في مدينة جيفرسون، وأصبحت حياتها المهنية والشخصية في مهب الريح إذا تمت إدانتها.

كما كانت الجانية أم لطفلين من المجني عليه، وكانت تُخطط لإنهاء حياة زوجها والفرار إلى باكستان حيث تنتظرها قصة حُب انتهت قبل أن تبدأ. 

وستكشف الأيام المُقبلة المزيد من التفاصيل عن الواقعة، وسيكون من المهم معرفة رواية المجني عليه للقصة، وستسنح الفرصة للجانية للدفاع عن نفسه وكشف دوافعها.

وستشهد الفترة المُقبلة أيضاً بدء مُحاكمة الجانية لإنزال حُكم القصاص العادل بها.

الجانية