رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

"هتقرب من مصر هناكلك صاحي".. سجل عمرو أديب الأسود ينكشف وتصريحاته تضعه تحت النار

الإعلامي عمرو أديب
الإعلامي عمرو أديب

ضجة كبيرة أثارها الخبير الاستراتيجي الدكتور سمير غطاس، عندما كان ضيفًا مع الإعلامي عمرو أديب وروج بأن مصر تستأذن إسرائيل في عودة مواطنيها المتواجدين في قطاع غزة، وذلك بإرسال كشف بأسمائهم إلى السفارة المصرية في مدينة رام الله، بعدها ترسلها إلى الجهات الإسرائيلية لفحصها؛ للتأكد من عدم وجود علاقة لهم بجماعات المقاومة، الأمر الذي جعل عناصر جماعة الإخوان على مواقع التواصل الاجتماعي بالتقاط المقطع وتداوله بكثافة للتشكيك في دور ومكانة مصر إزاء القضية الفلسطينية.

هفوة عمرو أديب في ترك سمير غطاس في الاسترسال دون يقين الأمر الذي دفع المتحدث باسم وزارة الخارجية لنفي تصريحات غطاس الخاصة باستئذان إسرائيل، وتعقيبات غاضبة ونافية من الإعلاميين أحمد موسى ونشأت الديهي، ودفعت الإعلامي يوسف الحسيني إلى فتح “الصندوق الأسود” لعمرو أديب وتصريحاته التي يراها “معادية للدولة المصرية” حسب زعمه.

خنجر في الضهر

وقال يوسف الحسيني، مقدم برنامج التاسعة، : “مصر مين اللى مستنية موافقة؟، واحد الباسبور بتاعه مصرى، مصر هتستنى الجن الأزرق ليه؟، مستنكرًا تجنب عمرو أديب الرد على تصريحات سمير غطاس، وسؤاله عن دليله ومصدره الرسمي.

كما انتقد الحسينى أداء عمرو أديب، خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن تصريحاته خلال الفترة الماضية يُحتفى بها على قنوات الإخوان، موجهًا تساؤلًا: “ألا يثير هذا حفيظتك؟، محستش وكأنك معول هدم وخنجر فى ظهر مصر؟”.

 

هاكله صاحي

وتابع الحسينى موجهًا كلامه لأديب: "أنت ديما كنت بتقول إن الدنيا هتكون سواد والدولار هيزيد"، مشيرًا إلى أن ذلك كان يدفع الناس إلى شراء السلع دون حاجة وزيادة أسعارها، وعلق الحسيني: “بتسودها فى وشنا ليه”، مردفًا: “اللي هيقرب من مصر هاكله صاحي”.

 

ووجه الحسينى تساؤلًا على لسان أديب: “أنا مع البلد ولا مش معاها؟”، منوهًا إلى أن من يدفع الناس إلى الهاوية وفقدان الثقة فى كل شيء، ويدفعهم للشراء بدون مبرر وتكالب على السلع، يكون ضد البلد.

 

 

انحراف مهني

فيما وجه الإعلامي أسامة كمال، اللوم إلى عمرو أديب، مرتأيا أن ما فعله مضاد للمعايير الإعلامية المهنية، قائلًا: “أنت أستاذ كبير، لو معك ضيف يقول كلامًا لا يجوز أن يكون مسئولًا عنه، يجب أن تتأكد ولا تسمح له بالاسترسال”.

وتابع لبرنامج “مساء DMC”، المذاع عبر فضائية “DMC”: “عندما يخرج متحدث الخارجية ويكذبك ويكذب ضيفك، فهذا في عرفنا الإعلامي أمر ليس جيدًا، التعرض للهجوم ليس مشكلة، لكنك لم توقف الضيف الحديث عن أمور لا يعلمها، ولو يعلمها فلا يجب أن يتحدث عنها بتلك الطريقة”.

 

 

تحرك نقابي

الأمر لم يقف عند هذا الحد، بل دفع الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين، إعلان أن مجلس النقابة يدرس الآن اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الإعلامى عمرو أديب بسبب تجاوزاته المهنية والقانونية، مضيفًا أن ذلك جاء بناء على تقرير المرصد الإعلامى لنقابة الإعلاميين.

مروج للأكاذيب

من جهة أخرى اتهمت صحيفة شهيرة الإعلامي عمرو أديب بترويج أكاذيب عن السكر والدولار والانتخابات الرئاسية وانقطاع الكهرباء وغلاء أسعار السلع وبأنه لا توجد دولة عربية على وفاق مع القضية الفلسطينية، وأن التعويم معروض على الطاولة منذ فترة طويلة.