رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يؤدي تخطي وجبة الإفطار إلى التهاب المعدة؟.. طبيبة تجيب

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت الدكتورة يوليا كراسنايا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي وخبيرة التغذية، أن تخطي وجبة الإفطار لا يؤدي في حد ذاته إلى الإصابة بالتهاب المعدة، مشيرة إلى أن بعض العادات الغذائية الأخرى قد تزيد من احتمالات الإصابة بمشكلات في الجهاز الهضمي.

أعراض التهاب جدار المعدة وارتجاع المرئ وما الفرق بينهما؟

وأوضحت أن عدم الحصول على كمية كافية من الألياف والماء على مدار اليوم قد يزيد خطر الإصابة بالإمساك، خاصة عند اتباع نظام غذائي يفتقر إلى الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات.

 

وأضافت أن تناول وجبة عشاء دسمة قبل النوم مباشرة قد يزيد من حدة حرقة المعدة، لا سيما لدى الأشخاص المصابين بالارتجاع المعدي المريئي. كما أن الإفراط في تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية قد يؤدي إلى زيادة التجشؤ والشعور بالانتفاخ.

 

وأشارت الطبيبة إلى أن بعض الأشخاص يتخطون وجبتي الإفطار والغداء، ولا يتناولون وجبة رئيسية إلا في المساء، وهو نمط قد يرتبط بظهور مشكلات هضمية، خاصة إذا صاحبه عدم الحصول على احتياجات الجسم من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية الأساسية.

 

وشددت على أن الشعور بألم في البطن بعد مرور وقت طويل دون تناول الطعام لا يعني بالضرورة الإصابة بالتهاب المعدة، موضحة أن تحديد السبب يتطلب تقييم طبيعة الألم، سواء كان شعورًا بالحرقة أو تقلصات أو ألمًا مرتبطًا بتغيرات حركة الأمعاء.

 

ولفتت إلى أهمية مراعاة مدة الأعراض وشدتها ومدى تكرارها، إلى جانب الأعراض الأخرى المصاحبة لها، مؤكدة أن تخطي وجبة الإفطار وحده لا يُعد دليلًا كافيًا لتشخيص التهاب المعدة.

 

وللحد من تأجيل معظم الوجبات إلى المساء، نصحت الطبيبة بالتخطيط المسبق للطعام والالتزام بمواعيد منتظمة للوجبات. ويمكن تحقيق ذلك من خلال تناول الإفطار في المنزل، وإعداد شطيرة مع بعض الفاكهة لتناولها خلال اليوم، وتخصيص وقت لتناول الغداء أثناء استراحة العمل.

 

وفيما يتعلق بحرقة المعدة المتكررة الناتجة عن الارتجاع، أوضحت أن التعامل معها قد يشمل، وفقًا للحالة وتقييم الطبيب، استخدام مضادات الحموضة التي تعادل حمض المعدة، أو أدوية أخرى تساعد على تقليل إفراز الحمض، ويعتمد اختيار العلاج المناسب على سبب الأعراض وطبيعتها.