رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة البداية

رغم تخطى الزمالك عقبة الجيش الرواندى فى دورى ابطال إفريقيا والتأهل لدور المجموعات بالفوز ذهابًا وعودة بنفس النتيجة 1/ صفر فإن هناك الكثير من الأزمات التى يواجهها الفارس الأبيض، أولاها حاجة الفريق لكوتش أجنبى كبير يناسب حجم وقيمة اسم نادى الزمالك ولا أقصد هنا التقليل من الجهد الذى يبذله معتمد جمال الذى يتولى مهمة انتحارية فى ظل ظروف كثيرة معاكسة لا يمكن لأى مدرب أن ينجح فيها.. وأعتقد أن الفكرة التى تتردد حاليًا بضم مدرب مساعد أجنبى مع معتمد جمال لن تكون مفيدة، بل يمكن أن تحدث تضاربًا كبيرًا فى القرارات وانقسامات داخل الجهاز الفنى، والأفضل أن يستمر معتمد مساعدًا لمدير فنى أجنبى كبير لتصحيح الأوضاع فى ظل الأداء العشوائى والخطوط المتباعدة والتركيز المفقود ولولا وجود بعض الخبرات داخل الفريق وبعض الحماس من عدد محدود من اللاعبين الشباب لصعبت المهمة محليًا وأفريقيًا.. بالإضافة إلى الانضباط المفقود وعدم السيطرة على اللاعبين بدليل واقعة سهر الثلاثى أحمد فتوح ومصطفى الزنارى وأحمد شريف فى أحد الملاهى الليلية برواندا والذين تم توقيع عقوبات مالية بلغت 500 ألف جنيه على كل منهم، ولكن تصرفهم أكد أن الانضباط مفقود وهو بداية النهاية، خاصة أنه عدوى يمكن أن تنتقل للاعبين آخرين فى ظل وجود مجموعة من صغار السن قليلى الخبرة.. ويشهد الفريق الكثير من المشاكل من بينها الصراع على مركز حراسة المرمى خاصة بين المهدى سليمان الذى ارتفعت أسهمه كثيرا بعد الجهد الكبير الذى يبذله والذى رجح كفته وجعله ضمن حراس المرمى الموجودين فى المونديال وحجز مكانه كحارس أول للزمالك فى الوقت الذى تألق فيه محمد عواد الذى عاد فى لقاء بترول أسيوط بالدورى بعد غياب طويل وأدى مباراة طيبة وبدأ يطالب بأحقيته فى التواجد بالتشكيلة الأساسية وبالطبع هناك محمد صبحى الأصغر سنًا والذى يعتبر مستقبل حراسة المرمى بالزمالك ولكن وجوده على دكة البدلاء طويلا يدفعه للتفكير فى الرحيل.. والمؤكد أن رفض الزمالك للعرض الليبى الذى تلقاه أحمد فتوح جعله يضع شروطًا للتجديد لا تتناسب مع الظروف المادية التى يمر بها الزمالك وبالطبع يجعله بعيدًا عن التركيز داخل الملعب والجدية خارجه وهو ما يفسر تصرفه فى رواندا الذى تسبب فى أزمة كبيرة.. أما مركز المهاجم فهو من الأزمات التى تواجه الجهاز الفنى فى ظل الصراع الدائر بين الرباعى أحمد شريف وحسام أشرف وعدى الدباغ وكذلك ناصر منسى الذى عاد للتدريبات الجماعية بعد توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه واعتذاره ووعد بالالتزام وعدم تكرار هذا التصرف وتأكيده أنه يحترم المدير الفنى معتمد جمال وسيلتزم بتعليماته..
يحتاج الزمالك لحل الكثير من أزماته للاستمرار فى المنافسة التى لم يعد الأهلى هو الطرف الوحيد المنافس له، بل أصبح بيراميدز هو الأقوى من قطبى الكرة المصرية خاصة فى الموسم الحالى الذى يتصدر جدول منافساته بكل جدارة.
[email protected]