هل تحمي الفنون الدماغ من آثار التقدم في العمر؟.. دراسات تكشف مفاجأة
كشف رئيس اتحاد عمال المسرح في روسيا الاتحادية، فلاديمير ماشكوف، إن ممارسة الأنشطة الإبداعية قد تسهم في إبطاء وتيرة الشيخوخة البيولوجية وتعزيز صحة الدماغ، مستشهدا بنتائج عدد من الدراسات.
وأوضح ماشكوف، خلال كلمته في منتدى بطرسبرغ الدولي للثقافات المتحدة، أن دراسة استمرت 15 عاما وشملت أكثر من 3 آلاف بالغ من مختلف الأعمار، بحثت تأثير ممارسة الأنشطة الإبداعية للهواة، مثل الرسم والغناء والرقص والإنتاج المسرحي.
وبحسب ما ذكره ماشكوف، خلصت الدراسة إلى أن ممارسة الأنشطة الإبداعية بصورة أسبوعية ارتبطت بتباطؤ الشيخوخة البيولوجية بنسبة لا تقل عن 1% خلال عام، بغض النظر عن نوع النشاط الإبداعي الذي يمارسه الشخص.
وأشار كذلك إلى دراسة أخرى شملت أكثر من 300 شخص، بينهم فنانون وطلاب من مدرسة أوليغ تاباكوف للمسرح في موسكو، إلى جانب أشخاص من مهن مختلفة وطلاب في تخصصات غير إبداعية، ووجدت، وفقا لما عرضه، أن حجم الحُصين في أدمغة الفنانين يتراجع بوتيرة أبطأ، مع بقائه أكبر بنسبة تتراوح بين 10 و11%.
وأضاف أن الدراسة رصدت حجما أكبر للحُصين لدى 95% من الفنانين وأكثر من 30% من أفراد المجموعة الضابطة الذين يمارسون أعمالا ذهنية، معتبرا أن ذلك قد يرتبط بنشاط عصبي أكبر وتكوين روابط عصبية تساعد على بناء ما يعرف بـ«الاحتياطي المعرفي»، الذي قد يسهم في تعويض بعض التراجع في القدرات الذهنية مع التقدم في العمر.
ويُعقد منتدى بطرسبرغ الدولي للثقافات المتحدة في مدينة سانت بطرسبرغ خلال الفترة من 24 إلى 26 سبتمبر، بمشاركة جهات ثقافية روسية ودولية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



