الماموث يعود إلى المختبرات.. الذكاء الاصطناعي يحاول حل لغز عمره 4 آلاف عام
يواجه مشروع إعادة إحياء الماموث الصوفي تحديات علمية تفوق التوقعات الأولية، ما دفع العلماء إلى توسيع نطاق أبحاثهم والاستعانة بالذكاء الاصطناعي وتقنيات تعديل الجينات، في محاولة لإحياء هذا الحيوان المنقرض منذ آلاف السنين.

وتعمل شركة Colossal Biosciences الأمريكية، ومقرها مدينة دالاس، على تطوير ماموث شبيه بالأصل من خلال تعديل جينات الفيلة باستخدام تقنيات متقدمة، إلى جانب الاستفادة من الحمض النووي المستخرج من بقايا ماموث محفوظة في الجليد وعُثر عليها في سيبيريا عام 2018.
وكانت الشركة قد أعلنت في عام 2024 أنها تستهدف إنتاج صغار ماموث خلال أربع سنوات، إلا أن التطورات الأخيرة دفعتها إلى تأجيل الموعد المتوقع.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، بن لام، لمجلة «TIME»، إن ولادة أول ماموث قد تحدث في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي، موضحا أن الموعد النهائي لم يتحدد بعد.
وتبين للباحثين أن عملية تعديل الجينات أكثر تعقيدا مما كانوا يتوقعون، خاصة عند مقارنتها بالمشروع الذي أعلنت الشركة من خلاله عن إعادة إحياء الذئب الرهيب عام 2025.
ففي البداية، قدر العلماء حاجتهم إلى تعديل نحو 60 جينا في خلية الفيل، لكنهم يعتقدون الآن أن المشروع قد يتطلب تعديل أكثر من 150 جينا.
وفي الوقت نفسه، ساعدت الأبحاث الجينية في الكشف عن مزيد من الخصائص التي ميزت الماموث، بما في ذلك الجينات المرتبطة بحجم الأذنين وكثافة الشعر، كما نجحت الشركة في إنتاج سلالة من 38 فأرا صوفيا من خلال تعديل جينات مرتبطة بامتلاك الفراء الكثيف، في إطار اختبار التقنيات المستخدمة في المشروع.
وتعتمد الشركة على الذكاء الاصطناعي وتقنية CRISPR في أبحاثها لتعديل الجينات، ضمن مشاريع أخرى تهدف إلى إعادة حيوانات منقرضة إلى الحياة، من بينها طائر الدودو، والنمر التسماني، وطائر الموا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


