هل تؤثر الحيوانات الأليفة على شيخوخة الدماغ؟ .. دراسة تجيب
كشفت دراسة حديثة عن وجود ارتباط بين امتلاك الحيوانات الأليفة وبعض المؤشرات المرتبطة بصحة الدماغ والتقدم في العمر، إذ أظهرت النتائج أن أصحاب الحيوانات الأليفة سجلوا أداءً أفضل في عدد من اختبارات الوظائف الإدراكية، إلى جانب اختلافات في بعض مؤشرات بنية الدماغ مقارنة بغير المالكين للحيوانات.

وبحسب ما نشرته صحيفة «تايمز ناو»، فإن نتائج الدراسة تشير إلى وجود علاقة بين اقتناء الحيوانات الأليفة ومؤشرات الشيخوخة الصحية للدماغ، إلا أنها لا تثبت أن امتلاك حيوان أليف يؤدي بشكل مباشر إلى إبطاء شيخوخة الدماغ.
وحلل الباحثون بيانات 95 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 20 و74 عامًا، ممن شاركوا في دراسة تتعلق بعوامل خطر الإصابة بالخرف. وكان من بينهم 56 شخصًا يمتلكون حيوانات أليفة، مقابل 39 شخصًا لا يمتلكونها.
وركز الباحثون على تقدير ما يُعرف بـ«عمر الدماغ»، بالاعتماد على قياسات مستخلصة من فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي، لمقارنة المؤشرات المرتبطة بعمر الدماغ بين مجموعتي المشاركين.
وأظهرت النتائج أن متوسط عمر الدماغ المقدّر لدى أصحاب الحيوانات الأليفة كان أقل بنحو 15 عامًا مقارنة بغير المالكين، وفقًا لنتائج الدراسة.
كما أشار التحليل إلى وجود فارق لدى أصحاب الكلاب على وجه الخصوص، إذ ارتبط امتلاك الكلاب بانخفاض متوسط عمر الدماغ المقدّر بنحو 13 عامًا مقارنة بغير المالكين.
ورغم هذه النتائج، يؤكد الباحثون أن الدراسة ترصد **ارتباطًا إحصائيًا** بين امتلاك الحيوانات الأليفة وبعض مؤشرات صحة الدماغ، ولا يمكن من خلالها الجزم بأن اقتناء الحيوانات الأليفة هو السبب المباشر في انخفاض عمر الدماغ أو تحسن الأداء المعرفي.
وتفتح النتائج المجال أمام مزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المحتملة بين التفاعل مع الحيوانات الأليفة والصحة المعرفية وبنية الدماغ مع التقدم في العمر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض