رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

باحثون روس يكتشفون دورًا محتملًا للعلاج الخلوي في ترميم أنسجة الكبد المصابة بالتليف

بوابة الوفد الإلكترونية

توصل باحثون من جامعتي باومان وسيتشينوف الروسيتين، بالتعاون مع المركز الوطني الروسي للبحوث الطبية في مجال زراعة الأعضاء، إلى نتائج جديدة تشير إلى إمكانية استخدام العلاج الخلوي للمساعدة في استعادة أنسجة الكبد المتضررة من التليف.

صورة تظهر الكبد بين الاعضاء الداخلية في الجسم

ويحدث تليف الكبد نتيجة تعرضه لتلف مزمن، ما يؤدي تدريجيًا إلى استبدال الأنسجة الطبيعية بنسيج ضام، ومع تطور الحالة، تتراجع وظائف الكبد، وقد يصل التليف في مراحله المتقدمة إلى تشمع الكبد وفشله.

 

وخلال التجارب، تسبب الباحثون في إحداث تليف بالكبد لدى فئران مخبرية، ثم حقنوها بخلايا جذعية وسيطة «MSC» جرى الحصول عليها من مصدرين مختلفين، هما الأنسجة الدهنية ونخاع العظم. وبعد ذلك، تابع الباحثون حالة الكبد على فترات زمنية امتدت إلى 14 و30 و90 و270 يومًا.

 

وأظهرت النتائج تحسنًا في حالة أنسجة الكبد لدى الحيوانات التي تلقت العلاج الخلوي، إلا أن الفروق الأكثر وضوحًا ظهرت بعد تسعة أشهر من بدء التجربة لدى الفئران التي تلقت خلايا مشتقة من الأنسجة الدهنية.

 

وسجلت هذه المجموعة تغيرات ملحوظة في كمية النسيج الضام داخل الكبد، إلى جانب اختلاف مؤشرات انقسام الخلايا، وهي نتائج قد تشير إلى قدرة هذه الخلايا على دعم عمليات تجدد أنسجة الكبد على المدى الطويل.

 

ويرى الباحثون أن النتائج تفتح المجال أمام مزيد من الدراسات حول إمكانية الاستفادة من الخلايا الجذعية الوسيطة المشتقة من الأنسجة الدهنية في تعزيز تجدد خلايا الكبد لدى المصابين بالتليف.

 

ومع ذلك، شدد الباحثون على أن هذا النهج لا يزال في المرحلة التجريبية، وأن النتائج الحالية أُجريت على حيوانات مختبرية، وبالتالي لا يمكن اعتبار العلاج الخلوي علاجًا متاحًا حاليًا لتليف الكبد لدى البشر.