رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير تكنولوجي: 20 دولة تطالب بمنظمة دولية لتنظيم الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

قال تامر محمد، خبير تكنولوجيا المعلومات، إن مجموعة كبيرة من الدول، تقترب من 20 دولة، تطالب بإنشاء منظمة دولية لوضع الضوابط والأعراف المتوافق عليها لإدارة منظومة الذكاء الاصطناعي، موضحا أن هذه المطالب تأتي في ظل التطور السريع للتقنية وتحول الذكاء الاصطناعي إلى جزء من اقتصاد المعرفة، سواء بالنسبة للدول أو الشركات.

المعركة الحالية تدور حول الذكاء الاصطناعي والاستحواذ على النصيب الأكبر منه

وأضاف “محمد”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن المعركة الحالية تدور حول الذكاء الاصطناعي والاستحواذ على النصيب الأكبر منه، مشيرا إلى وجود دولتين أساسيتين تقودان هذه المعركة، وهما أكثر دولتين عرضتا هذا الموضوع.

وأوضح تامر محمد أن الحل الأمثل يتمثل في إنشاء منظمة أو منظومة تتولى وضع الضوابط الأخلاقية وضوابط الاستخدام وضوابط التصور، مؤكدا أهمية وجود رقابة دولية على استخدامات الذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن الأوضاع أصبحت خطيرة، موضحا أن الشركات تكون مستعجلة لإثبات أنها حققت خطوة أو خطوتين إضافيتين مقارنة بالشركات الأخرى، وهو ما يدفعها أحيانا إلى الإسراع في طرح المنتجات أو الإصدارات دون إجراء اختبارات كافية.

وأضاف أن هذا الأمر قد يؤدي إلى وقوع كوارث على المستوى العام، ثم تبدأ الشركات في الاعتذار والتأكيد على أن الإصدارات المقبلة ستعالج المشكلات، مشيرا إلى أن وجود منظومة تدير هذا الأمر وتراقبه أصبح ضروريا.

وتابع أن المطلوب من المنظمة أو الجهة الدولية ليس خنق الابتكار أو التطوير، وإنما وضع اللوائح التي تنظم عملية استخدام الذكاء الاصطناعي، موضحا أنه تم الاستماع من قبل إلى حالات انتحار وحالات تتعلق بأمور غير أخلاقية بسبب عدم وضع المنظومة بشكل صحيح.

وأكد أن كل شركة تقوم حاليا بوضع منظومتها الخاصة، بينما تخضع عملية الرقابة للقضاء في الدولة التي توجد بها الشركة، وهو ما يعني أن التعامل مع بعض المشكلات قد يتم في الوقت المناسب، بينما قد لا يتم اللحاق بمشكلات أخرى.