سفير الهند بالقاهرة: نرفض تهجير الفلسطينيين وندعم إصلاح منظومة الأمم المتحدة
كشف سوريش ريدي، السفير الهندي لدى مصر، تفاصيل المباحثات التي جرت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الهندي خلال قمة مجموعة البريكس، موضحًا أن اللقاء تناول مجموعة من الملفات الإقليمية والدولية التي تحظى باهتمام مشترك بين البلدين.
القضية الفلسطينية كانت من أبرز الملفات التي ناقشها الجانبان
وقال ريدي، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم» المذاع على فضائية «Ten»، مساء الثلاثاء، إن القضية الفلسطينية كانت من أبرز الملفات التي ناقشها الجانبان، مؤكدًا موقف الهند الرافض لتهجير الفلسطينيين.
وأضاف أن المباحثات تطرقت كذلك إلى ضرورة إصلاح منظومة الأمم المتحدة، مع التأكيد على أهمية منح الدول النامية مساحة أكبر للتعبير عن مصالحها وتطلعاتها داخل المنظمة الدولية، بما يعكس بصورة أكثر وضوحًا صوت دول الجنوب.
وأشار السفير الهندي إلى أن اللقاء تناول عددًا من التحديات المرتبطة بالطاقة والتجارة العالمية، مؤكدًا أهمية توسيع التعاون بين الدول النامية في ظل عالم تفرض فيه العولمة تحديات مشتركة على مختلف الاقتصادات.
وأوضح أن الدول النامية أصبحت بحاجة بصورة أكبر إلى تعزيز التعاون فيما بينها وتوطيد العلاقات المشتركة، خاصة في ظل تراجع مستويات التعاون بين الدول خلال الفترة الأخيرة.
ولفت ريدي إلى أن قمة البريكس ركزت على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها بناء القدرة على الصمود، والابتكار، وتعزيز التعاون، وتحقيق الاستدامة، موضحًا أن هذه الملفات ساعدت في وضع قضايا دول الجنوب في مقدمة النقاشات المطروحة على الساحة الدولية.
وأكد أن دول مجموعة البريكس تمثل صوتًا مهمًا للجنوب العالمي، مشيرًا إلى أهمية استمرار العمل المشترك بين الدول النامية للتعامل مع التحديات التي تواجهها وتعزيز حضورها في المحافل الدولية.
وشدد السفير الهندي على أهمية تبادل الخبرات والتكنولوجيا بين الدول النامية، معتبرًا أن تعزيز هذا التعاون من شأنه دعم قدرات هذه الدول ومساعدتها على مواجهة التحديات المشتركة بصورة أكثر فاعلية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





