خبير سياحي: السياحة الفلكية فرصة جديدة للترويج لمصر.. فيديو
قال الخبير السياحي محمد عثمان، إن ما تشهده مجموعة معابد الكرنك بمدينة الأقصر من ظواهر فلكية يمثل فرصة مهمة للترويج للمقاصد السياحية المصرية، موضحا أن تعامد أشعة شمس الظهيرة على معابد الكرنك يتزامن مع يوم الاعتدال الخريفي، في مشهد يعكس براعة المصري القديم في ربط العمارة بحركة الشمس والأجرام السماوية.
مجموعة معابد الكرنك تعد أكبر دار عبادة حجرية في العالم

وأضاف “عثمان”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن مجموعة معابد الكرنك تعد أكبر دار عبادة حجرية في العالم، وتمتد على مساحة 42 فدانا مربعا، ويتوسطها معبد رمسيس الثالث، مشيرا إلى أن الجزء الأهم والأقدس فيها هو قدس الأقداس.
وأوضح أن الرائع في مجموعة معابد الكرنك وجود أربعة أشكال من النور مختلفة بزوايا مختلفة، حيث يدخل كل جزء من أشعة الشمس بطريقة معينة خلال الفصول الأربعة، مؤكدا أن هذه الظاهرة ساهمت في خلق نوع جديد من السياحة، وهي السياحة الفلكية التي لم تكن موجودة بهذا الشكل في مصر.
وأشار الخبير السياحي إلى أن السياحة الفلكية أصبحت تشغل اهتماما كبيرا حول العالم، موضحا أنه أمر غير موجود وغير مسبوق أن يتم بناء معبد منذ آلاف السنين بهذه الطريقة التي تربط حركة الشمس بالعمارة، وهو ما يمنح مصر فرصة مهمة للترويج لمقاصدها السياحية.
ولفت إلى أن هناك فرصة أيضا لتسويق معبد رمسيس الثالث، الذي وصفه بأنه المرصد الأول في التاريخ، موضحا أن المعبد الموجود في قلب مجموعة معابد الكرنك يشرح بوضوح كيفية التحول، وكيفية دخول النور، والطقوس التي كانت تتم، حتى أنواع الموسيقى التي كانت تختلف من وقت إلى آخر.
وأكد محمد عثمان أن هذه النوعية من الظواهر تمثل نعمة لمصر، خاصة مع بداية ظهور السياحة الفلكية بشكل مكثف، واهتمام السائح الأجنبي بها، إلى جانب استمرار الترويج لهذا النوع من السياحة من قبل الشركات السياحية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






