الأسهم الأمريكية تحت حصار النفط المرتفع وعوائد السندات
اختتمت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات الأسبوع على أداء متباين، في جلسة اتسمت بالحذر وسط استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط وصعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية، ما أبقى مخاوف التضخم حاضرة في حسابات المستثمرين، فيما ساهمت مكاسب أسهم شركات أشباه الموصلات في الحد من خسائر السوق وتجنب موجة بيع واسعة.

وتجاوزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية مستوى 5%، في الوقت الذي تراجعت فيه أسعار النفط عن أعلى مستوياتها خلال جلسة الجمعة، لكنها ظلت فوق حاجز 100 دولار للبرميل عند التسوية، وهو ما عزز المخاوف بشأن انعكاس ارتفاع تكاليف الطاقة على التضخم والأسواق المالية.
وقال تشاك كارلسون، الرئيس التنفيذي لشركة هوريزون إنفستمنت سيرفيسيز في هاموند بولاية إنديانا، إن حالة الحذر بدت واضحة مع نهاية أسبوع شهد نشاطا وتقلبات متواصلة، مشيرا إلى أن المستثمرين اتجهوا إلى تقليص المخاطر وانتظار اتضاح اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.
وظلت أسعار النفط تحت المتابعة، بعدما تراجعت من أعلى مستوياتها خلال الجلسة، عقب دعوة الصين إيران إلى الحد من نطاق الهجمات التي يشنها مسلحو جماعة الحوثي اليمنية على البنية التحتية النفطية في المنطقة، وهو ما ساهم في تهدئة بعض المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة.
أسواق الأسهم الأمريكية
وعلى صعيد المؤشرات، ارتفع ستاندرد آند بورز 500 بنحو 12.74 نقطة، بما يعادل 0.17%، ليغلق عند 7650.5 نقطة، لكنه سجل تراجعا أسبوعيا هامشيا بلغ 0.08%، بحسب الاسواق العربية.
وصعد مؤشر ناسداك المجمع 104.25 نقطة، أو 0.39%، إلى 26522 نقطة، محققا مكاسب أسبوعية بنسبة 0.72%، في المقابل تراجع داو جونز الصناعي 95.4 نقطة، أو 0.18%، ليغلق عند 51682 نقطة، مسجلا خسارة أسبوعية بلغت 1.69%، بما يعادل نحو 890 نقطة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





