رغم مخاوف السلامة.. عمالقة الذكاء الاصطناعي يطرقون أبواب البورصة
تمضي شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى في خططها لطرح أسهمها بالأسواق، رغم تصاعد المخاوف بشأن سلامة التقنيات المتطورة وسرعة تطوير النماذج القادرة على تحسين قدراتها ذاتيا، وسط ترقب لخطوات شركتي "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي"خلال الفترة المقبلة.

وتتجه "أنثروبيك" إلى طرح أسهمها عبر اكتتاب عام أولي قد يكون ضخما، وربما يتم في أكتوبر المقبل، لتسبق منافستها "أوبن إيه آي"، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى وضع ضمانات تنظيمية للتعامل مع المخاطر المحتملة المرتبطة بتطور الذكاء الاصطناعي.
وتصاعد الجدل حول سلامة هذه النماذج بعد مغادرة الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي جايكوب كوكسون شركة "أنثروبيك"، التي سبق أن عمل لديها، بعد تجربة سابقة في "أوبن إيه آي".
وأثار كوكسون مخاوف بشأن تسارع سباق تطوير نماذج قادرة على تحسين نفسها، فيما عبر عدد من الباحثين عن مخاوف مماثلة.
ودعا الرئيس التنفيذي لـ"أنثروبيك" داريو أمودي مؤخرا إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، بينما يرى مستثمرون أن إدراج الشركات في البورصة قد يوفر قدرا أكبر من الشفافية بشأن أعمالها والمخاطر المرتبطة بها.
في المقابل، أعلنت "أوبن إيه آي" أنها تؤجل طرحها العام الأولي إلى عام 2027، مع الإشارة إلى مخاوف تتعلق بالسلامة، في وقت تجري فيه الشركة محادثات مع مستثمرين لجمع تمويل جديد بتقييم لا يقل عن 1.2 تريليون دولار.
"أنثروبيك" قد تستهدف تقييما يصل إلى تريليون دولار عند طرحها
وتشير تقارير إلى أن "أنثروبيك" قد تستهدف تقييما يصل إلى تريليون دولار عند طرحها، بينما يترقب المستثمرون أداء هذه الطروحات في ظل ارتباط شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل “مايكروسوفت” و"أمازون"و"غوغل"و"إنفيديا"، باستثمارات ضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
ويرى مسؤولون في الشركات أن التركيز على السلامة لن يمنع استمرار النمو، إذ أكدت المديرة المالية لـ"أوبن إيه آي" سارة فراير أن حجم قدرات الذكاء الاصطناعي المتاحة عالميا أصبح هائلا، فيما شددت رئيسة السياسات في "أنثروبيك"سارة هيك على أن السلامة تمثل جزءا أساسيا من نهج الشركة منذ تأسيسها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







