النحاس يتراجع من قمته القياسية تحت ضغط الدولار ورهانات رفع الفائدة الأمريكية
تراجعت أسعار النحاس خلال تعاملات، اليوم الاثنين، لتتخلى عن جزء من مكاسبها الأخيرة، في ظل تنامي توقعات الأسواق بشأن اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة، بعد صدور بيانات تضخم أمريكية جاءت أعلى من التوقعات.

وأدت بيانات التضخم إلى تعزيز الرهانات على تشديد السياسة النقدية الأمريكية، ما دعم الدولار وفرض ضغوطاً على أسعار المعادن، إلى جانب تراجع الإقبال على الأصول التي ترتفع حساسيتها تجاه تحركات أسعار الفائدة.
وانخفض سعر النحاس في بورصة لندن للمعادن بنحو 0.5% إلى 14173 دولاراً للطن، بعدما سجل مستوى قياسياً خلال الأسبوع الماضي، مدعوماً بعدة عوامل، من بينها التوقعات بإمكانية فرض الولايات المتحدة رسوماً على النحاس المكرر، إلى جانب قوة الطلب المرتبط بمراكز البيانات ومشروعات الطاقة المتجددة.
كما استفادت أسعار النحاس خلال الفترة الماضية من اضطرابات في الإمدادات العالمية، ما عزز المخاوف بشأن توافر المعدن في الأسواق ودعم الأسعار إلى مستويات قياسية.
ويأتي التراجع الأخير في وقت يترقب فيه المستثمرون مسار السياسة النقدية الأميركية وتأثيره على الدولار والسلع الصناعية، خصوصاً المعادن التي تتأثر عادة بتغيرات تكاليف الاقتراض وتوقعات النمو الاقتصادي.
العوامل التي قد تحدد مسار أسعار النحاس في المرحلة المقبلة
ويرى محللون أن سوق النحاس قد تشهد مزيداً من التقلبات خلال الفترة المقبلة، مع بقاء الأسعار قرب مستوياتها المرتفعة، إلى أن يظهر محفز اقتصادي أو أساسي جديد قادر على تحديد اتجاه السوق بشكل أكثر وضوحاً.
ويظل الطلب من قطاعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة، إلى جانب تطورات الإمدادات والسياسات التجارية الأمريكية، من أبرز العوامل التي قد تحدد مسار أسعار النحاس في المرحلة المقبلة، بحسب الاسواق العربية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







