رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

النفط يتراجع وسط غموض الإمدادات وتصاعد التوترات بالمنطقة

النفط يتراجع وسط
النفط يتراجع وسط غموض الإمدادات وتصاعد التوترات بالمنطقة

تراجعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي في ختام تعاملات، الجمعة، مع انحسار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات السعودية، وهو ما حد من تأثير القلق المرتبط باتساع نطاق التوترات في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تجدد الاشتباكات بين السعودية والحوثيين في اليمن.

 

النفط يتراجع وسط غموض الإمدادات وتصاعد التوترات بالمنطقة
النفط يتراجع وسط غموض الإمدادات وتصاعد التوترات بالمنطقة

 

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 95 سنتا، بما يعادل 0.91%، لتستقر عند 103.87 دولار للبرميل، مسجلة خسارة أسبوعية بنسبة 0.71%.

 

كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.61 دولار، أو 1.58%، ليغلق عند 100.30 دولار للبرميل، لكنه حقق مكاسب أسبوعية بلغت 0.25%، ليواصل ارتفاعه للأسبوع الثالث على التوالي.

 

وشهدت أسعار النفط ارتفاعات قوية خلال الأسابيع الماضية، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، إلى جانب اضطرابات قطاع التكرير عالميا، وهو ما انعكس على أسعار الوقود، خصوصا الديزل والبنزين في الأسواق الرئيسية.

 

وبحسب بيانات رابطة السيارات الأميركية، بلغ متوسط سعر التجزئة للديزل 6.45 دولار للغالون، وهو مستوى قياسي، فيما وصل متوسط سعر البنزين إلى 4.47 دولار للغالون. وتوقعت “آي.آي.آر إنرجي” انخفاض طاقة التكرير الأميركية العاملة بنحو 371 ألف برميل يوميا خلال الأسبوع المقبل.

 

 مضيق هرمز يشهد حركة محدودة

 

وقال محللون إن التحدي الرئيسي في سوق النفط حاليا يرتبط بقدرة قطاع التكرير، وليس بنقص مباشر في المعروض الخام، بينما لا تزال التوقعات بشأن الأشهر المقبلة غير واضحة.

 

ولا يزال مضيق هرمز يشهد حركة محدودة، إذ أظهرت بيانات الشحن عبور أربع سفن فقط يوم الخميس، مقابل متوسط يبلغ نحو 16 سفينة خلال عشرة أيام، ما يبقي المخاوف بشأن حركة الإمدادات قائمة.

 

وتراجعت الأسعار بعد تقارير عن جهود السعودية لاستعادة جزء من طاقة خط أنابيب “شرق-غرب” المتضرر، إلى جانب زيادة شحنات الخام إلى المصافي الآسيوية، ما ساهم في تهدئة مخاوف السوق بشأن الإمدادات، رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية التي قد تؤثر على حركة النفط في المنطقة.