رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأسهم الأوروبية تتراجع تحت ضغط النفط وعوائد السندات وترقب قرار الفيدرالي

الأسهم الأوروبية
الأسهم الأوروبية تتراجع تحت ضغط النفط وعوائد السندات

أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات، اليوم الثلاثاء، على تراجع، في ظل ضغوط متزايدة على الأسواق نتيجة ارتفاع أسعار النفط وصعود عوائد السندات العالمية، بالتزامن مع تراجع أسهم القطاع المصرفي وترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

 

الأسهم الأوروبية تتراجع تحت ضغط النفط وعوائد السندات وترقب قرار الفيدرالي
الأسهم الأوروبية تتراجع تحت ضغط النفط وعوائد السندات وترقب قرار الفيدرالي

 

وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.4% إلى 633.3 نقطة بحلول الساعة 07:07 بتوقيت غرينتش، مع تسجيل غالبية المؤشرات الرئيسية في القارة أداءً سلبياً.

 

وتصدر قطاع البنوك قائمة القطاعات المتراجعة، بعدما انخفض مؤشره بنحو 1.3%، بينما سجلت معظم القطاعات الأخرى خسائر، باستثناء قطاعي الرعاية الصحية والسفر والترفيه اللذين تحركا في الاتجاه المعاكس.

 

وجاءت ضغوط البيع في الأسواق الأوروبية مع تصاعد المخاوف من تأثير ارتفاع أسعار النفط على التضخم، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

 

ويخشى المستثمرون أن تؤدي زيادة تكاليف الطاقة إلى إطالة أمد الضغوط التضخمية، بما قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على سياسات نقدية أكثر تشدداً لفترة أطول.

 

احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس

 

وفي أسواق الدين، تجاوز العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 5% خلال جلسة الاثنين، للمرة الأولى منذ أكتوبر 2023، في تطور عزز حالة الحذر بين المستثمرين ورفع تكلفة التمويل عالمياً.

 

كما ارتفعت توقعات الأسواق بشأن احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، في وقت كان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة للمرة الثانية خلال الأسبوع الماضي.

 

وعلى صعيد الشركات، هبط سهم "دويتس" بنحو 4.5% بعدما أعلنت الشركة اعتزامها طرح ما يصل إلى 10% من أسهمها ضمن خطة لزيادة رأس المال، بحسب الاسواق العربية.