الجامعات المصرية تتوسع في الذكاء الاصطناعي والتخصصات الحديثة
أكد الكاتب الصحفي أحمد أبو ضيف، المتخصص في شؤون التعليم العالي والجامعات، أن التطور الذي شهدته منظومة التعليم العالي في مصر خلال السنوات الأخيرة لم يقتصر على زيادة أعداد الجامعات والطلاب، وإنما امتد إلى تطوير نوعية التعليم والبرامج والتخصصات وربطها باحتياجات سوق العمل.
وأوضح أبو ضيف، في تصريحات لقناة «إكسترا نيوز»، أن نحو 4 ملايين طالب بدأوا اليوم الدراسة في قرابة 138 جامعة، تضم الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية، إلى جانب فروع الجامعات الأجنبية والمعاهد والجامعات التكنولوجية، وهو ما يعكس تنوع أنماط التعليم العالي في مصر.
تخصصات جديدة وربط التعليم بسوق العمل
وأشار إلى أن التوسع في الجامعات المصرية منذ عام 2014 لم يكن توسعا كميا فقط، إذ صاحبه إنشاء كليات وبرامج وتخصصات جديدة في مختلف المحافظات، مع التركيز على جودة العملية التعليمية وتطوير المعامل والاهتمام بالبحث العلمي التطبيقي.
وأضاف أن هذا التوجه شمل أيضا العمل على ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل، بما يضمن أن تكون مخرجات المؤسسات التعليمية أكثر ارتباطا بالاحتياجات الفعلية للمجتمع.
تحسن التصنيف وتطوير أعضاء هيئة التدريس
ولفت أبو ضيف إلى أن التطور الذي شهدته منظومة التعليم العالي انعكس على مكانة الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية، بالتزامن مع الاهتمام بتطوير مستوى أعضاء هيئة التدريس من خلال برامج التدريب والابتعاث واكتساب الخبرات الدولية.
وأوضح أن بعض الجامعات المصرية حققت معدلات توظيف للخريجين تجاوزت 80%، معتبرا أن ذلك يعكس أهمية المواءمة بين ما يدرسه الطالب خلال سنوات الجامعة وبين متطلبات سوق العمل.
الذكاء الاصطناعي والبرامج البينية
وأكد أن تنوع الجامعات والتخصصات أتاح أمام الطلاب مجالات دراسية جديدة تتناسب مع التحولات الحديثة، خاصة في علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والرقمنة.
وأشار إلى تنامي الاهتمام بالبرامج البينية التي تجمع أكثر من تخصص، موضحا أن برامج الإعلام الرقمي تمثل نموذجا لذلك، من خلال الجمع بين التخصص الإعلامي التقليدي والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وشدد على أن هذا النوع من البرامج يستهدف إعداد خريجين أكثر توافقا مع المتغيرات التي يشهدها سوق العمل، في ظل التطور المتسارع في المجالات التكنولوجية والرقمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض