رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

30% من كابلات العالم تمر بمصر.. فرصة ذهبية للاستثمار في التكنولوجيا

بوابة الوفد الإلكترونية

ناقشت الجلسة الثانية من فعاليات مؤتمر «تكنو إنفست»، استراتيجية التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وآليات الاستفادة منها في دعم الابتكار وتوطين المشروعات وتعزيز الصادرات، وذلك بمشاركة عدد من المتخصصين في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وتناولت الجلسة، التي جاءت ضمن فعاليات ملتقى تنمية الابتكار وتوطين المشروعات وتنمية المشروعات والصادرات، أهمية وضع آليات واضحة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يحقق قيمة مضافة للقطاعات الاقتصادية المختلفة، مع الالتزام بحماية بيانات العملاء وسريتها.

وكشف الدكتور خالد النعيم، من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، عن بدء حملات تفتيشية اعتبارًا من نوفمبر المقبل، للتأكد من التزام الشركات بالإجراءات الخاصة بحماية وتأمين بيانات العملاء، وفقًا للقانون رقم 151 لسنة 2020.

وأوضح أن الشركات المحلية مطالبة بتهيئة قواعد وبيانات العملاء بما يتوافق مع متطلبات القانون، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لتشفير المعلومات والبيانات والحفاظ على سريتها.

وأشار النعيم إلى أن الذكاء الاصطناعي ليس مفهومًا حديثًا، إذ تعود بداياته إلى ستينيات القرن الماضي، إلا أن التطور الكبير في قدراته وتطبيقاته شهد طفرة ملحوظة منذ عام 2008.

وأكد أهمية استغلال الموقع الاستراتيجي لمصر في قطاع الاتصالات، خاصة مع مرور نحو 70% من بيانات العالم عبر الأراضي المصرية، من خلال ما يقرب من 30% من كابلات الاتصالات العالمية، بما يفتح المجال أمام فرص كبيرة لجذب الاستثمارات وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا.

وأضاف أن التعامل مع حلول الذكاء الاصطناعي يجب ألا يقتصر على اعتبارها مجرد تكنولوجيا جديدة، وإنما باعتبارها أداة وسلعة يمكن توظيفها لخدمة الأعمال القائمة، ورفع كفاءة الأداء وتسهيل العمليات، مشددًا على ضرورة توفير بيئة استثمارية داعمة لنمو قطاع التكنولوجيا والاستفادة من فرص الاستثمار الأجنبي.

من جانبها، أكدت الدكتورة سماح البلتاجي، من «إيتيدا»، ضرورة التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي بما يساهم في خلق قيمة مضافة حقيقية، مشيرة إلى أهمية فهم إمكانيات الذكاء الاصطناعي وكيفية توظيفه بالشكل الأمثل.

وشددت على أهمية نشر الوعي بالتطبيقات الجديدة للذكاء الاصطناعي، خاصة مع التطور المتسارع في تقنيات تعديل وتغيير الصوت والصورة، وما نتج عنها من استخدامات سلبية ومخاطر ظهرت بشكل أكثر وضوحًا منذ عام 2022.

وفي السياق ذاته، اتفق الدكتور محمد فهمي مع أهمية التعامل الواقعي مع التوسع المتزايد في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن انتشار هذه التطبيقات يرتبط برغبة الشركات والأفراد في تحقيق عوائد ومكاسب، إلا أن التوسع غير المنضبط قد يفرز عددًا من التحديات والمشكلات.

وأكد ضرورة التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة متوازنة، بما يضمن الاستفادة من إمكانياتها في دعم المجتمع والاقتصاد المحلي، مع وضع ضوابط تحافظ على البيانات وتحد من الاستخدامات السلبية لهذه التقنيات.