رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

النحاس يشتعل.. الذكاء الاصطناعي يدفع الأسعار نحو قمم تاريخية جديدة

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي يدفع الأسعار نحو قمم تاريخية جديدة

واصلت أسعار النحاس تحركها بالقرب من أعلى مستوياتها التاريخية، وسط تزايد رهانات المستثمرين على احتمال حدوث نقص في المعروض، بالتزامن مع ارتفاع الطلب المتوقع من قطاعات التكنولوجيا والطاقة، خاصة مراكز البيانات وشبكات الكهرباء المرتبطة بالتوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

 

النحاس يشتعل.. الذكاء الاصطناعي يدفع الأسعار نحو قمم تاريخية جديدة
النحاس يشتعل.. الذكاء الاصطناعي يدفع الأسعار نحو قمم تاريخية جديدة

 

وسجل النحاس في بورصة لندن للمعادن ارتفاعاً بنسبة 0.3%، ليصل إلى نحو 14.45 ألف دولار للطن، مقترباً بأقل من 100 دولار من أعلى مستوى تاريخي سجله في يناير الماضي، وفقاً لبيانات نقلتها «بلومبرغ».

 

ويأتي هذا الأداء القوي بعدما حققت أسعار النحاس مكاسب تجاوزت 16% منذ بداية العام، مدفوعة بمجموعة من العوامل التي عززت جاذبية المعدن الصناعي لدى المستثمرين، في مقدمتها المخاوف المرتبطة بإمدادات النحاس العالمية واحتمالات فرض رسوم جمركية أميركية على المعدن.

 

كما ساهم ضعف الدولار في دعم أسعار النحاس، إذ يجعل انخفاض قيمة العملة الأميركية السلع المقومة بها أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى، ما قد يعزز الطلب الاستثماري على المعدن.

 

تترقب الأسواق نمواً قوياً في الطلب على النحاس خلال السنوات المقبلة

 

وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق نمواً قوياً في الطلب على النحاس خلال السنوات المقبلة، مدفوعاً بالتوسع الكبير في مراكز البيانات اللازمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الحاجة المتزايدة إلى تطوير شبكات الكهرباء وتوسعة البنية التحتية للطاقة.

 

ويُعد النحاس من المعادن الأساسية في قطاعات الكهرباء والتكنولوجيا والطاقة المتجددة، الأمر الذي يمنحه أهمية متزايدة مع تسارع الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية والطاقة.

 

ورغم استقرار التداولات نسبياً نتيجة إغلاق الأسواق الأميركية، يرى محللون أن الأسعار لا تزال تتمتع بزخم صعودي، مع إمكانية تسجيل النحاس مستويات قياسية جديدة خلال الأسابيع المقبلة، إذا استمرت المخاوف بشأن المعروض بالتزامن مع قوة الطلب العالمي، بحسب الاسواق العربية.