رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«الهجرة الدولية» تجمع طلاب المهاجرين والمجتمع المضيف في مصر احتفالًا باليوم الدولي للصداقة

فعالية خاصة بمناسبة
فعالية خاصة بمناسبة اليوم الدولي للصداقة

نظمت المنظمة الدولية للهجرة في مصر، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، فعالية خاصة بمناسبة اليوم الدولي للصداقة، جمعت طلابًا من مجتمعات المهاجرين واللاجئين مع طلاب من المجتمع المضيف، في إطار جهود تعزيز التفاعل المجتمعي وترسيخ قيم الصداقة والتفاهم والتنوع بين الشباب.

وشهدت الفعالية يومًا من الأنشطة التفاعلية التي أتاحت للطلاب فرصة التعرف على بعضهم البعض وتبادل الخبرات والثقافات وتكوين صداقات جديدة، في أجواء هدفت إلى تشجيع الحوار والتواصل بين المشاركين، وإيجاد مساحات آمنة تجمع الشباب من خلفيات مختلفة.

وركزت الأنشطة على تنمية عدد من المهارات الاجتماعية والشخصية لدى الطلاب، وفي مقدمتها التواصل والعمل الجماعي والاحترام المتبادل والتعاون، إلى جانب تعزيز الشعور بالانتماء والمشاركة داخل المجتمع، بما يساعد على بناء علاقات إيجابية بين الطلاب ويشجعهم على تقبل الاختلاف والتنوع.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن إتاحة الفرص أمام الشباب للتواصل والتفاعل مع أقرانهم من خلفيات وثقافات مختلفة تمثل خطوة مهمة نحو بناء مجتمعات أكثر شمولًا وترابطًا، يشعر فيها الجميع بالترحيب والاحترام، ويجد فيها الأطفال والشباب مساحة للتعبير عن أنفسهم والمشاركة بصورة إيجابية.

وتأتي هذه المبادرة في إطار توجه أوسع لدعم اندماج المهاجرين واللاجئين داخل المجتمعات المضيفة، من خلال التركيز على الشباب باعتبارهم عنصرًا أساسيًا في بناء مجتمعات قائمة على التفاهم والتعاون، حيث يمكن للأنشطة التعليمية والمجتمعية المشتركة أن تسهم في إزالة الحواجز وتعزيز العلاقات بين مختلف الفئات.

كما أتاحت الفعالية للطلاب المشاركين التعرف إلى تجارب بعضهم البعض، واكتشاف نقاط التشابه والاختلاف بينهم، بما يعزز ثقافة الحوار وقبول الآخر، ويؤكد أن التنوع الثقافي يمكن أن يكون مصدرًا للقوة والتعلم المتبادل، وليس عاملًا للانقسام.

وأوضحت المنظمة أن مثل هذه الأنشطة لا تقتصر أهميتها على الاحتفال باليوم الدولي للصداقة، وإنما تسهم في إرساء قيم تستمر آثارها داخل المدارس والمجتمعات، من خلال تشجيع الطلاب على التعاون ومساعدة بعضهم البعض واحترام الاختلافات الثقافية والاجتماعية.

وتم تنفيذ المبادرة ضمن البرنامج المشترك للأمم المتحدة في إطار المنصة المشتركة للمهاجرين واللاجئين في مصر، والمموّل من الاتحاد الأوروبي، بما يعكس أهمية الشراكة بين الجهات الدولية والوطنية في دعم جهود الاندماج المجتمعي وتعزيز حماية ورفاه المهاجرين واللاجئين.

وتؤكد المبادرة أن بناء الصداقات بين الأطفال والشباب من مختلف الخلفيات يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز التماسك المجتمعي، خاصة عندما تتوافر لهم بيئة تعليمية ومجتمعية تشجع على التواصل والمشاركة والاحترام المتبادل.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية استمرار مثل هذه المبادرات داخل المدارس والمجتمعات المحلية، بما يتيح للأجيال الجديدة فرصة التعرف على التنوع بصورة إيجابية، ويعزز قدرتهم على العمل معًا وبناء علاقات تقوم على الثقة والتفاهم، وصولًا إلى مجتمعات أكثر شمولًا يشعر فيها كل فرد بأنه جزء منها.