توقعات بزيادة البطالة في ألمانيا خلال يوليو وسط استمرار ضعف سوق العمل
تتجه الأنظار إلى البيانات المنتظر أن تصدرها الوكالة الاتحادية الألمانية للعمل بشأن سوق العمل خلال شهر يوليو 2026، في ظل توقعات تشير إلى ارتفاع جديد في معدلات البطالة، بما يعكس استمرار التحديات التي تواجه أكبر اقتصاد في أوروبا وتراجع وتيرة التوظيف.

وتأتي هذه التوقعات في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار ضعف سوق العمل، بعدما حذرت وكالات التوظيف وخبراء الاقتصاد من أن الأشهر المقبلة قد تشهد ظروفًا أكثر صعوبة، مع استمرار الضغوط الاقتصادية وتباطؤ النشاط في عدد من القطاعات.
وأظهرت البيانات الأخيرة أن عدد العاطلين عن العمل في ألمانيا بلغ خلال يونيو الماضي نحو 2.936 مليون شخص، بزيادة قدرها 22 ألف عاطل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مواصلاً بذلك مسار الارتفاع الذي تشهده البطالة منذ أربعة أعوام متتالية.
ويتوقع محللون أن تسجل البطالة زيادة موسمية خلال يوليو، بالتزامن مع بدء العطلة الصيفية للمدارس في العديد من الولايات الألمانية، وهو نمط يتكرر سنويًا، إذ ارتفع عدد العاطلين في يوليو من العام الماضي بنحو 65 ألف شخص.
استقرار سوق العمل خلال السنوات الماضية
ويرى خبراء سوق العمل أن التوظيف، الذي كان يدعم استقرار سوق العمل خلال السنوات الماضية رغم ارتفاع البطالة، بدأ يفقد زخمه تدريجيًا. فالنمو في إجمالي العمالة لم يعد قادرًا على تعويض تأثير تباطؤ الاقتصاد وتراجع فرص العمل الجديدة.
وقال إنتسو فيبر، الباحث في معهد أبحاث التوظيف، إن البطالة واصلت الارتفاع خلال السنوات الأربع الماضية، إلا أن التفاؤل بشأن التوظيف تراجع مع استمرار الأزمة الاقتصادية والتغيرات الديموغرافية، وهو ما قلل من قدرة سوق العمل على استيعاب الباحثين عن وظائف، بحسب الاسواق العربية.
من جانبها، أكدت فرجينيا زوندرجيلد، الخبيرة الاقتصادية في منصة "إنديد"، أن سوق العمل الألماني لا يزال يتحرك عند مستويات قريبة من تلك التي سبقت جائحة كورونا، لكنه يواصل فقدان زخمه، مشيرة إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية، إلى جانب تباطؤ النشاط الاقتصادي، تزيد الضغوط على سوق العمل وتحد من فرص التعافي السريع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







